أسرة صحافية أميركية تتهم نظام الأسد بقتلها

الاثنين 2016/07/11
كتم الأصوات بالصواريخ

واشنطن - رفع المركز الأميركي للعدالة والمساءلة دعوى قضائية ضد النظام السوري بتهمة قتل الصحافية الأميركية ماري كولفن عمدا في مدينة حمص العام 2012 لمنعها من تغطية وقائع النزاع الذي اندلع منتصف مارس 2011.

وقدم المركز باسم شقيقة ماري كولفن، كاثلين كولفن وأفراد آخرين من عائلتها دعوى إلى المحكمة جاء فيها أن “المسؤولين السوريين قتلوا عمدا وعن سابق تصميم ماري كولفن بإطلاق هجوم صاروخي محدد الهدف” على المركز الإعلامي الذي أقامه الناشطون آنذاك في حي بابا عمرو في حمص.

وكانت كولفن (56 عاما) موجودة في المكان مع عدد من الصحافيين. وقتلت في 22 فبراير مع المصور الفرنسي ريمي اوشليك.

كما أصيب المصور البريطاني بول كونروي والصحافية الفرنسية إديت بوفييه والناشط الإعلامي السوري وائل العمر في القصف نفسه. وكانت كولفن تعمل حينها لحساب أسبوعية “صنداي تايمز” البريطانية.

وتستند الدعوى إلى معلومات مستمدة من وثائق حكومية تم ضبطها وجنود فارين، وهي تشير بالاتهام إلى عدد من المسؤولين السوريين بينهم ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاء في الدعوى أنه بعدما أكد أحد المخبرين وجود كولفن في الموقع، قامت وحدات المدفعية السورية “بإطلاق دفعات من الصواريخ وقذائف الهاون مباشرة وبصورة متعمدة على المركز الإعلامي”، ما أدى إلى مقتلها.

وقدم محاميّ الأسرة أدلة تفيد بأنَّ المخابرات السورية كانت تراقب هاتف كولفين الفضائي، واستهدفتها بالصواريخ بعد أن حددت مكانها في مدينة حمص.

كما قدموا أدلة تؤكد قيام امرأة بإبلاغ النظام السوري عن مكان كولفين، وأدلة عن موافقة النظام على استهداف الصحافيين.

وبحسب المصادر ذاتها، احتوت الدعوى على دليل عبارة عن نسخة من رسالة بالفاكس يزعم أنها مرسلة من مكتب الأمن القومي السوري في أغسطس 2011 لتوجيه الجهات الأمنية لشن حملات عسكرية ومخابراتية ضد “من يشوهون صورة سوريا في وسائل الإعلام الأجنبية والمنظمات الدولية”.

وذكرت كولفين في آخر تصريح لها قبيل مقتلها لقناة “بي بي سي” البريطانية، “اليوم كنت شاهدة على مقتل طفل، وهذا الحادث يجري مرارا كل يوم، قوات الأسد تستهدف المدنيين بكل وحشية”.

2