أسرة هنية تفضل العلاج في المستشفيات الإسرائيلية

الثلاثاء 2014/10/21
لحماس قنوات تواصل سرية مع إسرائيل

تل أبيب- أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن ابنة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس وزعيمها في قطاع غزة، قد تلقت علاجا طارئا في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب.

وعلى صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قالت الوزارة: “تفيد الأنباء أن ابنة هنية، وهي في العشرين من عمرها، وواحدة من 13 ابنا وابنة، قد غادرت المستشفى بعد علاج استغرق أسبوعا، وهذا ما أكده المستشفى”.

وأشارت الوزارة إلى أن ابنة هنية انتقلت من القطاع إلى إسرائيل، عبر معبر إيريز ببيت حانون شمال القطاع.

بدورها أفادت مصادر مطلعة من داخل قطاع غزة أن ابنة القيادي في حماس كانت أجريت لها عمليات جراحية في القطاع وفي مصر، إلا أن العمليات الجراحية فشلت، ليتم نقلها إلى إسرائيل.

وليست هذه المرة الأولى التي يعالج فيها أحد أفراد عائلة القيادي الحمساوي إسماعيل هنية في المستشفيات الإسرائيلية، فقد تلقت حفيدته وتدعى آمال أواخر العام الماضي، العلاج في تل أبيب قبل الإعلان عن وفاتها لاحقا في قطاع غزة.

وسرى خبر معالجة ابنة هنية في تل أبيب مثل “النار في الهشيم” على مواقع التواصل الاجتماعي. ووصف العديد من رواد هذه المواقع قيادات الحركة بـ”الخيانة” في ظل وجود آلاف الجرحى في القطاع والذين يعانون من نقص في العلاج، جراء الحرب الأخيرة على قطاع غزة في أغسطس الماضي والتي تسببت فيها حماس، فيما أبناؤهم ينعمون بالعلاج في مستشفيات “العدو”.

وتعتمد حركة حماس خطابا مزدوجا إزاء علاقتها بإسرائيل، فمن جهة تؤكد الحركة على ضرورة مقاومتها عسكريا واصفة إياها بالمحتل والعدو ولا يجب التحاور معها، بالمقابل تشير عديد المصادر المطلعة عن فتحها لعلاقات سرية معها.

وتؤكد هذه المصادر أن علاقة قيادات حماس بإسرائيل ليست وليدة اللحظة بل تعود لسنوات وتحديدا منذ أسرها للجندي جلعاد شاليط في 2006 والذي تم إطلاق سراحه في 2011 في إطار صفقة بين الحركة والحكومة الإسرائيلية.

وكان الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف كشف بدوره، في أغسطس الماضي، عن وجود قنوات تواصل سرية تجمع حماس وإسرائيل وذلك في معرض رده على تلويح الحركة بفتح باب التفاوض المباشر مع الحكومة الإسرائيلية في أعقاب أحداث غزة الأخيرة.

4