أسطورة العشاق والشاعر الذي جعل شعره كل عربي دمشقيا

الخميس 2015/04/30
نجم الشعر العربي الحديث بلا منازع

لندن- 17 سنة مرت على غياب الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس. الشاعر الذي كان اسمه ولايزال الجواب الاسرع على كل لسان يُسال صاحبه إن كان يحب الشعر.

دخل نزار قباني إلى كل بيت عربي. كان شاعر جميع العاشقين العرب من المحيط إلى الخليج، والصوت الشعري الذي صار ولع الناس جميعا به. اسمه صار رمز الشعر.

وقد امكن لنزار أن يحقق هذه المكانة في وجدان ملايين العرب دون وسيط، فكل من غنى لنزار من المغنين العرب فعل ذلك لشهرة نزار وشهرة شعره وليس كما حدث مع غيره من الشعراء الذين حمل الغناء شعرهم إلى الوجدان.

لم يقترب شاعر عربي من شهرة نزار، ولم يهددها شاعر. واليوم وقد مر أقل من عقدين إلا قليلا على غيابه ولا يزال اسم نزار هو اسم الشعر. كل عام في الـ30 من أبريل يفتقد محبو شعر نزار شاعرهم.

واليوم يتمنى الدمشقيون لو كان شاعرهم حيا، لينطق باسمهم، يتمنى السوريون، وكل السوريين إذا ماقراوا نزارا يصبحون دمشقيين، يتمنون لو ينشد معهم نشيد ثورتهم على الطغيان.

"العرب" تحتفي اليوم، ويوم الأحد المقبل بنزار الشاعر الغائب بجسده في قبره الدمشقي الكئيب الحاضر في وجدان ملايين العرب عشاق الشعر وعشاق الحرية.

اقرأ أيضا:

طيف نزار و.. "الهوى أموي"

نزار قباني شاعر لكل الأزمنة

شاعر الثورة السورية

آراء وشهادات

شاعر في الذاكرة

14