أسعار النفط تتحدى الاتفاق الايراني والذهب يخرج من قاع سحيق

الأربعاء 2013/11/27
سعر الذهب يستقرّ فوق حاجز 1250 دولارا للأوقية

لندن – تحدت أسعار النفط العالمية أمس الاتفاق النووي الايراني ليقترب خام برنت من حاجز 112 دولارا للبرميل بعد أن عاد المستثمرون للتركيز على مخاوف بشأن الإمدادات وحديث عن أن الاتفاق إيران والقوى العالمية لن يسفر عن زيادة فورية في صادرات النفط من البلد العضو بمنظمة أوبك.

ويعلق الاتفاق بعض العقوبات التي يفرضها الغرب على طهران، لكنه يبقي صادرات النفط الإيرانية عند المستوى الحالي البالغ حوالي مليون برميل يوميا.

ويعني ذلك استمرار المخاوف بشأن الطلب في التأثير على الأسواق وسط تعطل صادرات الخام من ليبيا.

وبلغ سعر عقود برنت الآجلة في نهاية التعاملات الأوروبية أكثر من 111 دولارا للبرميل في حين تحرك الخام الأميركي الخفيف فوق 94 دولارا للبرميل.

وارتفع الفارق بين الخامين القياسيين الى أكثر من 16 دولارا للبرميل.

وقال كريستوفر بيلو المتعامل لدي جيفريز باتش "تعافت الأسعار بسرعة كبيرة… ستكون هناك زيادة طفيفة للخام الإيراني في الأسواق… ليست كميات كبيرة لكن أكثر من ذي قبل. من المرجح أن نشهد تراجع الأسعار إلى 109 دولارات".

تعطل صادرات الخام من ليبيا


الذهب يغادر حفرة عميقة


في هذه الأثناء بدأت أسعار الذهب أمس بالخروج من مستويات قياسية متدنية لتستقر قرب أعلى مستوى لها في اسبوع مدعومة بمشتريات لتسوية مراكز مدينة في الجلسة السابقة لكنه مازال يبدو من المرجح ان يتراجع مع بقاء الطلب الفعلي راكدا وسط الغموض الذي يحيط بموعد تقليص اجراءات التحفيز في الولايات المتحدة.

واستقر سعر الذهب عند نهاية التعاملات الأوروبية فوق حاجز 1250 دولارا للاوقية (الاونصة) بعد ان ارتفع في التعاملات المبكرة فوق 1356 دولارا وهو أعلى مستوى منذ العشرين من نوفمبر الجاري. وهبطت اسعار الذهب للبيع النقدي يوم الاثنين إلى أدنى مستوى في اربعة اشهر ونصف قرب 1225 دولارا للاوقية قبل ان تتعافى لتكسب حوالي 1 بالمئة مدعومة بمشتريات لتسوية مراكز مدينة وعمليات شراء مرتبطة بعقود خيارات.

وتراجع المعدن النفيس عن 1300 دولار قبل ثلاثة اسابيع ولم يتمكن منذ ذلك الحين من العودة الى ذلك المستوى.

ويتوقع متعاملون ان تتعرض الاسعار لضغوط الى أن يظهر اطار زمني محدد بشان الموعد الذي قد يبدأ فيه مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي تقليص برنامجه للتحفيز الاقتصادي.

12