أسعار النفط تتحدى الوعود الليبية والذهب يواصل سقوطه الحر

الخميس 2013/12/05
تحسن الاقتصاد يضرب الذهب

لندن – ارتفع مزيج برنت الخام فوق حاجز 113 دولارا للبرميل أمس رغم إعلان ليبيا أنها ستتمكن من إعادة الإنتاج والصادرات الى مستوياتها الطبيعية في غضون أسبوعين.

كما صعد الخام الأميركي الخفيف أكثر من دولار ليبلغ أكثر من 97 دولارا للبرميل مسجلا أعلى مستوى في خمسة أسابيع بفضل أنباء عن تحديد موعد لبدء تشغل خط أنابيب من شأنه أن يخفف اختناقات الإمدادات في مركز رئيسي لتخزين النفط في البلاد. وكان الخام الأميركي قفز أكثر من دولارين في الجلسة السابقة بعدما أعلنت ترانس كندا كورب أنها ستبدأ في تشغيل خط أنابيب كيستون اكس.آل في الثالث من يناير المقبل.

ويتيح تدشين الخط زيادة حجم المخزونات في مركز كوشينغ باوكلاهوما لنقله للساحل الأميركي على خليج المكسيك حيث يتركز جزء كبير من طاقة التكرير في الولايات المتحدة.

وقال شي تان تان محلل الاستثمار في فيليب فيوتشرز في سنغافورة "كثرت التكهنات في السوق بشأن توقيت بدء تشغيل خط الأنابيب. على الأقل حصل المستثمرون على توقيت لبدء التشغيل وأضحى لديهم فكرة عما يمكن توقعه." ونتيجة ذلك تقلص الفارق بين خام برنت والخام الأميركي الخفيف الى أقل من 16 دولارا بعد أن بلغ نحو 18 دولارا بداية الأسبوع.

في هذه الأثناء لم يجد الذهب ما يمنعه من مواصلة الهبوط ليصل الى أقل مستوى في خمسة أشهر في حين يترقب مستثمرون صدور بيانات اقتصادية أميركية في وقت لاحق من الأسبوع قد تزيد التكهنات بإنهاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برنامج التيسير النقدي في وقت قريب.

وتراجع المعدن النفيس في الآونة الأخيرة بسبب اعتقاد المتعاملين بأن التعافي الاقتصادي سيدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي لخفض وتيرة برنامج شراء السندات بقيمة 85 مليار دولار شهريا ربما خلال الشهر الحالي.

ويدرك المستثمرون أن البنك سيبدأ في تقليص برنامج التحفيز في وقت ما ولكن يظل السؤال المطروح متعلق بالتوقيت.

وبلغ سعر الذهب في نهاية التعاملات الأوروبية نحو 1213 دولارا للأوقية (الأونصة) ليواصل هبوطه في جميع جلسات الأسبوع الجاري.

10