أسعار النفط تحتفظ بمكاسبها بدعم مخاوف الإمدادات

السبت 2013/12/28
النفط يتأثر بالتداعيات الأمنية في ليبيا وجوبا

لندن- تحركت أسعار العقود الآجلة لخام برنت في نطاق ضيق فوق حاجز 111 دولارا للبرميل أمس بعد بلوغها يوم الخميس أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع، لكن توقف بعض الإمدادات من أفريقيا وارتفاع أسعار المنتجات البترولية في الولايات المتحدة مكنها من الاحتفاظ بمعظم المكاسب.

ومع تصاعد العنف في جنوب السودان من المحتمل أن يستمر انخفاض إنتاج البلاد من النفط إلى جانب توقف إمدادات ليبية. وارتفعت أسعار العقود الآجلة الأمريكية للبنزين وزيت التدفئة إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر بسبب استمرار إضراب مصفاتين للنفط في فرنسا.

وأغلق سعر خام برنت في نهاية التعاملات الأوروبية عند 111.75 دولار للبرميل بعد أن أغلق الخميس عند 112 دولار وهو أعلى سعر منذ الثالث من ديسمبر الجاري. وقال أوليفيه جاكوب المحلل لدى بتروماتركس في سويسرا “التداولات بطيئة جدا… واهتمام المتعاملين يتركز على إضرابات مصافي التكرير الفرنسية هل تستمر أم لا؟”

وتجاوز سعر الخام الأميركي الخفيف حاجز 100 دولار للبرميل في بداية التعاملات لكنه تراجع قليلا عن ذلك الحاجز في نهاية التعاملات الأوروبية ليترك قرب 99.50 دولار للبرميل.

وتتلقى أسعار النفط دعما من التفاؤل بقدرة الاقتصاد الأميركي على الانتعاش بدون استمرار التحفيز النقدي وهو ما عززته بيانات البطالة التي أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي.

وينتظر المتعاملون في الأسواق تقريرا حول مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة، المستهلك الاول له عالميا. وسبق ان تراجع هذا المخزون اكثر من 19 مليون برميل في الاسابيع الثلاثة الفائتة. وبالعادة يلقى تراجع المخزون في الولايات المتحدة ترحيب المستثمرين حيث يعتبر مؤشرا على حيوية الطلب على الطاقة.

ويتجه خام برنت صوب تسجيل متوسط سنوي يبلغ 108.66 دولار في 2013 هو ثالث أعلى متوسط سنوي على الإطلاق مدعوما بتعطيلات في افريقيا والشرق الأوسط وبحر الشمال. كان متوسط العام الماضي هو الأعلى على الإطلاق عند 111.68 دولار يليه متوسط 2011 البالغ 110.91 دولار.

10