أسعار النفط والذهب تبحث عن طريق وسط العوامل المتناقضة

الثلاثاء 2014/07/22
الأزمة بين موسكو وواشنطن تلقي بثقلها على اسعار النفط

لندن - تراجع سعر خام مزيج برنت، أمس، رغم القلق الذي تسببه الأزمة الجيوسياسية المتفاقمة بين موسكو والغرب بسبب إسقاط طائرة ركاب في أوكرانيا، الأسبوع الماضي، لكنه تمكن من التماسك فوق 107 دولارات للبرميل. ويبدو أن المستثمرين يعزفون عن زيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط في وقت يبدو فيه خطر تعطل الإمدادات من روسيا محدودا في الوقت الحالي. وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري طرح، الأحد، ما وصفها بأنها أدلة دامغة على ضلوع روسيا في إسقاط طائرة الركاب التابعة للخطوط الجوية الماليزية.

لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو حتى الآن غير عابئ بالضغط الدولي المتزايد الذي قد يؤدي إلى فرض مزيد من العقوبات على أكبر منتج للنفط في العالم. ويحاول المتعاملون إيجاد خلاصة لجملة من العوامل المتناقضة، حيث تكبح وفرة الإمدادات واستبعاد تأثر الامدادات العالمية، مصادر القلق من التوترات المتصاعدة مع روسيا وفي كل من العراق وليبيا.

في هذه الأثناء استقرت أسعار الذهب فوق 1300 دولار للأوقية بفعل توقعات بتصاعد المخاطر الجيوسياسية بعد أن طالبت الولايات المتحدة روسيا بالرد على تساؤلات بشأن إسقاط الطائرة الماليزية. ولم يشهد الذهب الفوري تغييرا يذكر عند 1311 دولارا للأوقية (البورصة) بعدما انخفض 0.5 بالمئة، يوم الجمعة. وكانت أحجام التعاملات ضعيفة إذ أن السوق اليابانية مغلقة بسبب العطلة.

وارتفع المعدن النفيس 1.4 في المئة، الخميس الماضي، بعد أنباء إسقاط الطائرة، لكن المستثمرين سارعوا إلى جني الأرباح في اليوم التالي ما أدى لتراجع الذهب 2 بالمئة خلال الأسبوع ليسجل أول خسارة أسبوعية في سبعة أسابيع.

11