أسعار النفط والذهب تتجه للصعود رغم العوامل المحبطة

الأربعاء 2014/08/27
تباطؤ النمو في الصين وأوروبا يحد من الطلب على النفط

لندن - اتجه سعر خام برنت نحو حاجز 103 دولارات للبرميل أمس مواصلا مكاسبه للجلسة الثانية لكن ضغوط المعروض المستمرة وبيانات اقتصادية ضعيفة في دول مستهلكة رئيسية حدت من المكاسب.

ومن المتوقع أن يسجل برنت ثاني انخفاض شهري في أغسطس لأن تباطؤ النمو في الصين وأوروبا يحد من الطلب على النفط ويؤدى إلى تخمة المعروض بحوض الأطلسي مما يبدد تأثير التوترات العالمية على الأسعار.

وتخلى المستثمرون عن علاوة المخاطر السياسية في برنت مستبعدين احتمال تعثر الإمدادات وذلك رغم الصراعات المحتدمة في العراق وليبيا وأوكرانيا.

وقال محللون في باركليز بمذكرة بحثية إن إنتاج النفط من “مجموعة الدول الأكثر عرضة للخطر” في أوبك مثل إيران وليبيا والعراق ونيجيريا آخذ في الارتفاع وليس الانخفاض.

وأضافوا أن إجمالي الإمدادات التي تعطلت من هذه الدول بلغ أقل من 400 ألف برميل يوميا في يوليو انخفاضا من 1.6 مليون برميل يوميا في سبتمبر من العام الماضي. كما تمكن إقليم كردستان العراق من تصدير بضع شحنات من النفط رغم احتدام المعارك في شمال العراق.

في هذه الأثناء قفز الذهب نحو واحد بالمئة أمس بعد أن أوقد اختراق مستوى 1280 دولارا شرارة عمليات شراء بفعل العوامل الفنية، لكن المكاسب قد تتقلص بفعل ارتفاع الدولار الأميركي وموجات صعود في الأسهم.

ولم تفرز التوترات بين روسيا وأوكرانيا والعنف في الشرق الأوسط طلبا قويا من المستثمرين حتى الآن لكن بعض صناع الحلي بدأوا يشترون المعدن منذ نزول الأسعار عن حاجز 1300 دولار.

11