"أسقاس أمقاس".. #رأس_السنة_الأمازيغية

السبت 2017/01/14
شهادة على الحضارة التي لا تشيخ

الرباط – “أسقاس أمقاس” … هكذا تُقال عبارة “عام سعيد” ويتبادلها سكّان شمال أفريقيا الأمازيع مهنئين بعضهم بعضا بحلول رأس السنة الأمازيعية 2967 يوم 12 يناير، ويُطلق عليها اسم احتفالية “الناير” أو “تبورت أوسقاس” ، ما يعني “باب السنة” بالأمازيغية.

وأطلق بالمناسبة على الشبكات الاجتماعية هاشتاغا #رأس_السنه_الأمازيغية و#تبورت_أوسقاس وكتبت صفحة على فيسبوك:

iguiwaman@

#رأس_السنة_الأمازيغية

الشعب الأمازيغي.. شهادة على الحضارة التي لا تشيخ، شهادة على الموروث الثقافي الأمازيغي العظيم الذي يريد البعض إبادته، ولكن دون جدوى… لأنه قبل أن يكون محفورا على الصخور ومنحوتا فوق الرمال، منصوب القامة فوق الجبال منقوش في كل قلب أمازيغي يتنفس الأمازيغية…

وعلقت ناشطة على إنستغرام :

lifestylecoachmorocco@

آسڨاس آمڨاس 2967

#رأس_السنة_الأمازيغية

#تبورت_أوسقاس

تحية للأمازيغية… تحية لحضارة وعرق وتقويم يمتد عمقا وإبداعا وتقاليد في التاريخ أكثر من التقويمين الميلادي (2017) والهجري (1438 )!

تحية للمغرب الذي كرس الثقافة الأمازيغية لغة رسمية وتراثا أصيلا وهوية مكرسة دستوريا!

وغرد الشارع اللبناني زاهي وهبي:

Zahiwehbe@

رأس_السنة_الأمازيغية للأصدقاء الأمازيغ: عيدكم مبارك، نعتز بكم وبثقافتكم وبما أعطيتموه للثقافة العربية. وكان لي حظ في محاورة نخبة من مبدعيكم.

وتحتفل البلدان المغاربية على غرار المغرب وليبيا والجزائر برأس السنة الأمازيغيّة في يوم 12 يناير من كلّ عام، بطقوس وعادات وتقاليد ترسخت منذ القدم.

علميا، يفسر الاحتفال بالسنة الأمازيغية على أن يوم 12 من يناير يتوافق وبداية التقويم لفصول السنة، والذي تُجدد فيه الطبيعة دورتها؛ فيستهل فيه الفلاحون والمزارعون موسم حرث الأرض وزرعها؛ ولأنّ السنة الأمازيغيّة تتوافق مع بداية التقويم الفلاحي، والذي يعلن نهاية الاعتدال الخريفي وبداية الانقلاب الشمسي الشتوي يستبشر المحتفلون بموسم فلاحي خصب.

أما تاريخيّا، فتعود بنا ذاكرة التاريخ إلى عام 950 قبل الميلاد، لتستقر عند معركة “شيشناق”، الملك الأمازيغي، مع الملك “رمسيس الثالث” والتي توّجت بانتصار “شيشناق الأمازيغي” واعتلائه للعرش الفرعوني.

فيما يتداول آخرون أسطورة عجوز تحدّت برودة الطقس وغزارة الأمطار في مثل هذا الشهر، الأمر الذي أغضب شهر “يناير” ما دفعه إلى الاستئذان من شهر “فبراير” أو كما يطلق عليه الأمازيغ “فورار” بتمديد فترة بقائه يوما آخر، وعاقبها بعاصفة هوجاء لجحود تلك العجوز التي تحدت الطبيعة.

19