أسكتلندا تتحدى إنكلترا بويمبلي في السباق نحو روسيا

يستأنف المنتخبان الإنكليزي والأسكتلندي المنافسة المشتعلة بينهما عندما يلتقيان، الجمعة، في جولة جديدة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018، والتي تشهد أيضا اختبارا سهلا للمنتخب الألماني في ضيافة منتخب سان مارينو، كما يحل المنتخب الإيطالي ضيفا على ليشتنشتاين، ويلتقي المنتخب الأسباني بنظيره المقدوني.
الجمعة 2016/11/11
الاعتماد على القائد

برلين - يتواصل الصراع الدولي الأقدم في كرة القدم، الجمعة، بين إنكلترا وأسكتلندا. ويلتقي المنتخب الإنكليزي مع نظيره الأسكتلندي للمرة رقم 113 على ملعب ويمبلي ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018. وتخوض ألمانيا اختبارا سهلا في ضيافة منتخب سان مارينو. كما يحل المنتخب الإيطالي ضيفا على ليشتنشتاين، ويلتقي المنتخب الأسباني نظيره المقدوني السبت.

وتشهد هذه الجولة 27 مباراة مقسمة على ثلاثة أيام بداية من الجمعة وحتى الأحد، وذلك في المجموعات التسع بالتصفيات، علما أن هذه الجولة من التصفيات ستكون الأخيرة في الأجندة الدولية لعام 2016. ويخوض المنتخبان الإنكليزي والأسكتلندي حلقة جديدة في سلسلة المواجهات المثيرة بينهما والتي تمتد لزمن طويل.

ويتصدر المنتخب الإنكليزي المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، بفارق نقطتين أمام ليتوانيا وسلوفينيا، ثم يأتي المنتخب الأسكتلندي رابعا برصيد أربع نقاط بفارق نقطة واحدة أمام نظيره السلوفاكي، فيما يقبع منتخب مالطا في المركز السادس الأخير بلا رصيد من النقاط. والتقى المنتخبان الإنكليزي والأسكتلندي 112 مرة من قبل، ولكن هذه المباراة ستكون المواجهة الرسمية الأولى بينهما منذ 1999.

وعلى مدار المواجهات السابقة بين الفريقين، كان الفوز حليفا للمنتخب الإنكليزي في 47 مباراة مقابل 41 انتصارا لأسكتلندا، مما يعني التقارب الكبير بينهما من ناحية المواجهات السابقة وكذلك الإثارة التي تتسم بها مباريات الفريقين على مدار التاريخ.

ويضاعف من مدى إثارة المباراة أنها ستكون أولى المباراتين الأخيرتين للمنتخب الإنكليزي بقيادة مديره الفني المؤقت غاريث ساوثغيت، بينما ستكون المباراة الأخيرة هي المواجهة الودية مع المنتخب الأسباني الثلاثاء المقبل. ويصر ساوثغيت نجم ميدلسبروه الإنكليزي سابقا على أنه لا يشعر بالقلق بشأن تعيينه في منصب المدير الفني بشكل نهائي خلفا للمدرب سام ألارديس. وقال ساوثغيت “أعرف بوضوح أنه طلب مني قيادة الفريق في أربع مباريات” مشيرا إلى أنه يتطلع إلى المباراتين الباقيتين.

وفي المجموعة نفسها، يلتقي المنتخب السلوفاكي بنظيره الليتواني، ويحل المنتخب السلوفيني ضيفا على مالطا.

خلق الانسجام

ويعمل غولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب الأسباني على إحداث الانسجام في صفوف فريقه الذي يعاني من كثرة الإصابات، قبل مباراة الفريق المقررة بعد غد السبت أمام ضيفه المقدوني في مدينة غرناطة. ويتصدر منتخب أسبانيا المجموعة السابعة برصيد سبع نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإيطالي، فيما يأتي المنتخبان الألباني والإسرائيلي في المركزين التاليين برصيد ست نقاط لكل منهما بينما يقبع منتخبا مقدونيا وليشتنشتاين في القاع بلا رصيد من النقاط. ويفتقد المنتخب الأسباني في هذه المباراة لجهود كل من سيرجيو راموس وجيرارد بيكيه وأندريس إنييستا وجوردي ألبا بسبب الإصابات. وقال لوبيتيغي “من المحزن أن نخوض المباراة من دون أربعة لاعبين مهمين، ولكن فريقنا لديه الكثير من الإمكانيات والعمق… اللاعبون المنضمون إلى الفريق سيمثلون بدائل مناسبة للغاية؛ أثق في هذا”.

إنكلترا وأسكتلندا التقتا 112 مرة من قبل، ولكن هذه المباراة ستكون المواجهة الرسمية الأولى بينهما منذ 1999

في مباراة أخرى بالمجموعة، يأمل المنتخب الإيطالي (الآتزوري) في أداء قوي من مهاجميه أمام مضيفه منتخب ليشتنشتاين المتواضع، لدعم فارق الأهداف الذي يتمتع به والذي قد يلعب دورا بارزا وحاسما في حسم صدارة المجموعة، والتي يتأهل صاحبها مباشرة إلى النهائيات في ظل المنافسة القوية مع المنتخب الأسباني. ومع إحرازه هدفا واحدا في ثلاث مباريات خاضها مع الآزوري وثمانية أهداف أحرزها مع تورينو في الدوري الإيطالي هذا الموسم، يأمل أندريا بيلوتي في المشاركة ضمن التشكيلة الأساسية للآتزوري.

وقال بيلوتي “أعلم أنها فرصة مهمة للغاية بالنسبة إليّ… إنني في أجواء المنتخب وسأبذل كل ما في وسعي للبقاء مع الفريق. يجب أن أسعى إلى إظهار قيمتي على أرض الملعب. وأدرك أنني أستطيع مساعدة هذا الفريق بشكل كبير”. ويبرز بيلوتي ضمن مجموعة من اللاعبين الشبان، الذين تقل أعمارهم عن 24 عاما، ضمهم غامبييرو فينتورا المدير الفني للآتزوري إلى صفوف الفريق.

ويبرز من بين اللاعبين الآخرين المدافع أرماندو إيزو (جنوه) ولاعبا الوسط دانيلو كاتالدي (لاتسيو) وروبرتو غاليارديني (أتالانتا) والمهاجم ماتيو بوليتانو (ساسولو) إضافة إلى المهاجم جانلوكا لابادولا (26 عاما) نجم ميلان الإيطالي والذي استدعي لصفوف الآتزوري للمرة الأولى هذا الأسبوع. وينتظر الآتزوري اختبارا أصعب كثيرا بعد أربعة أيام من هذه المباراة في ليشتنشتاين، حيث يستضيف نظيره الألماني بطل العالم في مباراة ودية مثيرة بمدينة ميلانو في منتصف الأسبوع المقبل.

ويسعى يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني (مانشافت) إلى استغلال المباراة لاختبار وتجربة العناصر الجديدة التي ضمها إلى صفوف فريقه. ولكن لوف سيخوض أولا اختبارا سهلا عندما يحل مع فريقه في ضيافة منتخب سان مارينو، الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات. ويتصدر المنتخب الألماني المجموعة الثالثة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بينما يحتل منتخب أذربيجان المركز الثاني برصيد سبع نقاط، مقابل أربع نقاط لأيرلندا الشمالية، وثلاث نقاط للنرويج، ونقطتين للتشيك، ويقبع منتخب سان مارينو في المركز السادس والأخير بلا رصيد من النقاط. ويأمل المانشافت في مواصلة انتصاراته المتتالية على حساب منتخب سان مارينو المتواضع.

كما سيكون ماكس ماير الفائز مع المنتخب الألماني بالميدالية الفضية لمسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ضمن عدد من اللاعبين الشبان في صفوف المانشافت الذين يرغبون في اكتساب الخبرة. وصرح ماير مهاجم شالكه الألماني، قائلا “هذا يمنحني الفرصة لتطوير مستواي بشكل أكبر حتى من خلال التدريبات لأن هناك العديد من اللاعبين المتميزين”.

وضمن المواجهات المرتقبة الأخرى يلتقي منتخب أيرلندا الشمالية مع أذربيجان، والتشيك مع النرويج، الجمعة.

مواجهات مرتقبة

وفي باقي المباريات، يلتقي منتخب فرنسا مع السويد في المجموعة الأولى، وأرمينيا مع مونتنيغرو (الجبل الأسود)، ورومانيا مع بولندا، والدنمارك مع كازاخستان في المجموعة الخامسة، الجمعة.ويلتقي المنتخب النمساوي نظيره الأيرلندي، كما تلتقي جورجيا مع مولدوفا، وويلز مع صربيا في المجموعة الرابعة، وتركيا مع كوسوفو، وكرواتيا مع أيسلندا، وأوكرانيا مع فنلندا في المجموعة التاسعة، السبت. كما يلتقي منتخب قبرص مع منتخب جبل طارق، واليونان مع البوسنة، وبلجيكا مع إستونيا في المجموعة الثامنة، ولوكسمبورغ مع هولندا، وبلغاريا مع بيلاروسيا في المجموعة الأولى، والمجر مع أندورا، وسويسرا مع جزر فارو، والبرتغال مع لاتفيا في المجموعة الثانية، الأحد المقبل.

23