أسلحة الحشد الشعبي تعزز حالة الفلتان الأمني في العراق

انفجار ضخم في مستودع للأسلحة والصواريخ تابع لأحد فصائل الحشد الشعبي، في محافظة بابل في حادث يهدد أمن المواطنين خاصة مع انتشار السلاح شكل غير قانوني.
السبت 2018/06/30
أمن العراقيين في خطر

بغداد- قال مصدر أمني عراقي السبت، إن انفجاراً ضخماً حصل في مستودع للأسلحة والصواريخ تابع لأحد فصائل الحشد الشعبي، في محافظة بابل ذات الغالبية الشيعية (جنوب).

وقال الملازم أول إحسان خالد إنه "حصل انفجار داخل مستودع للأسلحة والصواريخ تابع لسرايا عاشوراء، إحدى فصائل الحشد الشعبي، في ناحية الكفل، جنوب مدينة الحلة (مركز بابل)".

وأوضح خالد، أنه "بعد الانفجار انطلقت بعض الصواريخ تجاه المناطق السكنية القريبة".

وأشار إلى أن "حالة من الهلع والرعب حصلت في المناطق السكنية القريبة خوفا من تعرض منازلها للصواريخ المتطايرة".

وتابع أن "فرق الدفاع المدني وقوات من الجيش والشرطة حضرت إلى المكان، وفتحت تحقيقا بالحادث، وأن المعلومات الأولية تؤكد عدم وجود خسائر بشرية".

Thumbnail

وأمر رئيس الوزراء العراقي، مطلع حزيران الجاري، قيادات العمليات (تتبع الجيش) في بغداد والمحافظات بالقيام بعمليات تفتيش واسعة لمصادرة الأسلحة ومخازن العتاد غير المرخصة من داخل المدن.

وتسبب انفجار وقع في الـ6 من الشهر الجاري، ناجم من انفجار لعتاد مكدس، تم إخفاؤه داخل مدرسة من قبل جماعة مسلحة شيعية، في مدينة (حي) الصدر، شرقي بغداد، في تدمير عشرات المنازل ومقتل وإصابة العشرات.

وتحتفظ العشائر في المحافظات الجنوبية بمئات من قطع السلاح الثقيلة والمتوسطة، نهبتها من مقار الجيش العراقي السابق بعد عام 2003، وتستخدمها حاليا في النزاعات العشائرية.

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون بموجب الأعراف العشائرية بالكثير من الأسلحة في منازلهم.

و"الحشد الشعبي" مكون في الغالب من متطوعين وفصائل شيعية مقربة من إيران، وقاتل إلى جانب القوات العراقية، خلال الحرب ضد "داعش" بين عامي 2014 و2017.

وبات "الحشد الشعبي" جزءًا من القوات المسلحة العراقية، بعد أن أقر البرلمان العراقي قانونًا بذلك في 2017 .