أسلحة كيميائية في قبضة تنظيم داعش

السبت 2016/02/13
الاستخبارات تشارك بفاعلية في الحرب على داعش

واشنطن - صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان في مقابلة مع شبكة تلفزيونية أميركية تم بث مقاطع منها، الخميس، أن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم أسلحة كيميائية وقادر على إنتاج كميات قليلة من الكلورين وغاز الخردل.

وقال برينان لشبكة سي بي اس نيوز في المقابلة مع برنامج “60 دقيقة” التي ستبث كاملة، الأحد، “لدينا عدد من الإشارات التي تدل على أن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم ذخائر كيميائية في ميدان القتال”.

وأضافت الشبكة أن برينان قال إن “وكالة الاستخبارات المركزية تعتقد أن التنظيم قادر على صنع كميات صغيرة من الكلورين وغاز الخردل”. وتابع “هناك معلومات تفيد أن تنظيم الدول الإسلامية في متناول يده مواد وذخائر كيميائية يمكنه استخدامها”.

وحذر برينان من أن التنظيم يمكن أن يسعى إلى بيع الأسلحة في الغرب لتحقيق مكاسب مالية. وقال إن “هذا الأمر ممكن لذلك من المهم قطع مختلف طرقات النقل والتهريب التي يستخدمها”.

وردا على سؤال عن “وجود أميركي على الأرض” للبحث عن مخابئ أو مختبرات لأسلحة كيميائية، قال برينان إن “الاستخبارات الأميركية تشارك بفاعلية في الجهود لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية ومعرفة ما لديه على الأرض في سوريا والعراق قدر الإمكان”.

ويأتي نشر مقاطع من هذه المقابلة بعد يومين على تصريحات مماثلة أدلى بها منسق أجهزة الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر أمام لجنة في الكونغرس الأميركي.

وقال كلابر إن التنظيم الجهادي “استخدم مواد كيميائية سامة في سوريا والعراق بما في ذلك العمل المسبب للقروح كبريت الخردل”، مشيرا إلى إنها المرة الأولى التي ينتج فيها تنظيم متطرف ويستخدم مواد كيميائية منذ الهجوم الذي شنته طائفة “اوم” في قطارات الأنفاق في طوكيو منذ 1995.

وفي تقرير أعده لعرضه على لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي هذا الأسبوع، قال كلابر إن التهديد العالمي الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يتزايد.

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية يدس مقاتلين بين اللاجئين السوريين المتوجهين إلى أوروبا. وقال “أحد الأساليب التي استخدمها هي الاستفادة من تدفق المهاجرين لدس رجاله بينهم”.

وأضاف “كما تتوفر له جوازات سفر مزيفة، وهو ماهر فيها، وتستطيع عناصره التنقل بواسطتها كمسافرين شرعيين”.

5