أسلحة كيميائية في متناول يد داعش

الجمعة 2016/02/12
تطور لافت لقدرات التنظيم

واشنطن- كشفت مصادر استخباراتية أميركية أن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم أسلحة كيميائية وقادر كذلك على انتاج كميات من الكلورين وغاز والخردل في تطور لافت لتنامي قدرات هذا التنظيم الذي بات يشكل خطرا كبيرا على المنطقة.

وصرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جون برينان في مقابلة مع شبكة تلفزيونية أميركية ان تنظيم الدولة الاسلامية استخدم أسلحة كيميائية وقادر على انتاج كميات قليلة من الكلورين وغاز الخردل.

وقال برينان لشبكة سي بي اس نيوز في المقابلة مع برنامج "60 دقيقة" التي ستبث كاملة الأحد "لدينا عددا من الاشارت التي تدل على أن تنظيم الدولة الاسلامية استخدم ذخائر كيميائية في ميدان القتال".

واضافت الشبكة أن برينان قال إن "وكالة الاستخبارات المركزية تعتقد أن التنظيم قادر على صنع كميات صغيرة من الكلورين وغاز الخردل". وتابع "هناك معلومات تفيد بأن تنظيم الدول الاسلامية في متناول يده مواد وذخائر كيميائية يمكنه استخدامها".

وحذر برينان من أن التنظيم يمكن أن يسعى إلى تصدير الأسلحة إلى الغرب لتحقيق مكاسب مالية. وقال إن "هذا الأمر ممكن لذلك من المهم قطع مختلف طرقات النقل والتهريب التي يستخدمونها".

وردا على سؤال عن "وجود أميركي على الأرض" للبحث عن مخابىء أو مختبرات لأسلحة كيميائية، قال برينان إن "الاستخبارات الأميركية تشارك بفاعلية في الجهود لتدمير تنظيم الدولة الاسلامية ومعرفة ما لديهم على الأرض في سوريا والعراق قدر الامكان".

ويأتي نشر مقاطع من هذه المقابلة بعد يومين على تصريحات مماثلة أدلى بها منسق أجهزة الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر أمام لجنة في الكونغرس الأميركي.

وقال كلابر إن التنظيم الجهادي "استخدم مواد كيميائية سامة في سوريا والعراق بما في ذلك العمل المسبب للقروح كبريت الخردل"، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي ينتج فيها تنظيم متطرف ويستخدم مواد كيميائية منذ الهجوم الذي شنته طائفة اوم في قطارات الأنفاق في طوكيو منذ 1995.

1