أسماء الأسد: "أنا موجودة البارحة واليوم وغدا.."

الخميس 2013/10/17
مناورة على التلفزيون لزوجة بشار الأسد

دمشق- في ظهور تلفزيوني يختلف عما سبقه على جميع المستويات، ظهرت أسماء الأخرس زوجة الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مقتضبة عبر التلفزيون الرسمي، بدت خلالها بعيدة عن أجواء الإطلالات الرسمية الأنيقة التي عرفت عنها، ونفت خلالها أن تكون قد غادرت البلاد قائلة: «أنا موجودة البارحة واليوم وغداً، وإن شاء الله دائماً».

وتناولت الفقرة التلفزيونية زيارة أسماء الأسد، يوم الثلاثاء، إحدى «مدارس بنات الشهداء» في دمشق لتشارك مع طلابها في حملة لزرع أشجار زيتون داخل حديقة المدرسة، وأثناء المقابلة حاولت أسماء الأسد تمرير عدد من الرسائل منها غزلها بالسوريين الذين ألمحت إلى أنهم أحفاد الفينيقيين، فقالت: «نحنا أحفاد من علّم الكون الحرف.. نحن أحفاد من علم الدنيا فنون الطب والتجارة والعمارة.. هذا التاريخ جزء من الهوية السورية».

كما أضافت: «لنطور بلدنا ونبنيه للمستقبل، فالسلاح الحقيقي الذي نقدر على استعماله هو سلاح المعرفة وسلاح العقل» في إشارة لضرورة وقف النزاع الجاري في سوريا، ثم تحدثت عن شجرة الزيتون «التي ترمز للحياة والاستمرارية»، وتحدثت أيضاً «عمن ضحى في سبيل هذا البلد» من دون أن تشرح المزيد.

وسألتها المذيعة: «سمعنا كثيراً خلال الفترة الماضية أن السيدة أسماء خارج سوريا بلندن، بروسيا، ببيروت.. فما هو ردك»؟ فردت وقالت: «أنا موجودة هنا.. زوجي وأولادي موجودون بسوريا، فالحقيقة من البديهي أن أكون موجودة معهم.. أنا اليوم أم لثلاثة أولاد صغار (هم: حافظ وزين وكريم) ومسؤوليتي نحوهم أن أربيهم على نفس المفهوم، فكيف يمكنني تربيتهم على حب سوريا وهم لم يعيشوا فيها.. كيف أربيهم على ثقافة البلد وتاريخ البلد وحضارة البلد».

12