أسماء الأسد ماري أنطوانيت سوريا

السبت 2016/03/26
أسماء الأسد ترقص على جراح المعطوبين

دمشق – أثار حذاء أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد استهجانا وانتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب “ماركته غالية الثمن”، في حين أن معظم شعب سوريا لا يجد ما يسد جوعه.

ومن المفارقة أن الحدث الذي ظهرت به مرتدية الحذاء غالي الثمن، كان استقبال عدد من مصابي النظام السوري ممن تعرضوا لإعاقات مستديمة، حيث وعدتهم بالحصول على أدوات تساعدهم في التغلب على ما يعانون منه.

شبّه البعض ما حدث بالواقعة التاريخية لملكة فرنسا ماري أنطوانيت، التي تساءلت لماذا لا يأكل شعبها الكعك، إذا لم يقدروا على شراء الخبز.

أظهر مقطع فيديو أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وهي تشتكي من الحصار الاقتصادي على البلاد أمام مصابي وجرحى النظام.

ونشرت مواقع وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل يومين، مقطع فيديو يوثق لقاء بين بشار وزوجته مع مصابين من قواته وعائلاتهم.

وقالت أسماء لأحد المصابين، مبررة، النقص الكبير للمعدات الطبية “لا نتوفر على الكثير من الأجهزة الطبية الحديثة، والحصار الاقتصادي يصعب علينا الأمور، لكن ليس هناك شيء مستحيل”.

وعبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن سخطهم تجاه حذاء أسماء الأسد باهظ الثمن، إذ قالوا إن المناسبة لا تستدعي ارتداء مثل هذا الحذاء، مضيفين أن أسماء ترقص على جراح المعطوبين.

فيما قارن آخرون حذاء أسماء بحذاء ممثلة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارديشان، وكتبت إحدى الصفحات على موقع فيسبوك “كانت أسماء الأسد ترتدي حذاء بقيمة 5 آلاف دولار، في الوقت الذي تعد فيه الجنود بعصاة للعميان، وبساعة ناطقة، وهم أفنوا حياتهم، وفقدوا أعضاء من أجسادهم بسبب تمسك زوجها بالسلطة”.

فيما كتب أحد النشطاء ساخرا “ثمن حذاء أسماء الأخرس الأسد يساوي 7500 دولار ويساوي رواتب 1500 مقاتل من جنود النظام”.

ولا تخلو تعليقات بعض النشطاء المعارضين من المبالغة في وقت أكدت فيه مصادر أن ثمن الحذاء لا يتجاوز 1000 دولار.

يشار إلى أن أسماء الأسد اشتهرت بإدمانها على شراء الأشياء باهظة الثمن حتى بعد اندلاع الثورة السورية، وسبق أن كتبت عنها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا سنة 2013 بعنوان “في ظل الانفجار الداخلي في سوريا، تنفق السيدة الأولى على الثريات، والطعام الغربي واللياقة البدنية”.

19