"أسوأ النساء في التاريخ" في متن للقراء آراء

الاثنين 2014/02/03
سلمى مجدي تكشف النموذج الحقيق للنساء الساديات

سلمى مجدي، كاتبة وإعلامية مصرية. لها برامج ثقافية وأخرى حوارية. من الأقلام الشابة التي تهتم بالتاريخ في كتاباتها. صدر لها “وراء كل عبقري قصة معاناة” و”نساء ملهمات خلدهن التاريخ” و”الساعات الأخيرة في حياتهم” و”وراء كل بيت شعر قصة أو حكاية”.

“أسوأ النساء في التاريخ”، كتاب يتناول قصص 44 شخصية نسائية مرت في التاريخ وتمّ اعتبارها من الشخصيات السيئة والشريرة؛ هن نساء أقرب إلى المتوحشات ولا يحملن أيّة ذرة رحمة في قلوبهن، مع نقل صور أليمة لطرق التعذيب التي كن يمارسنها دون أدنى شفقة أو رحمة. كتاب يمكن أن يكون صالحا للتعرف على النموذج الحقيقي للنساء الساديات.

● علا حنان: فكرة الكتاب طريفة. المأخذ الوحيد على الكتاب هو أن أسلوبه ركيك وأحيانا تشعر أن النص فيه تكرار دون داع. شعرت أنه يحتاج إلى مراجعة لغوية واختصار ما تكرر فيه لكي يبتعد عن الملل والتطويل.

● مريم سام سام: الكتاب يتحدث عن أسوإ النساء في التاريخ مثل زوجة النبي لوط والسلطانه هرم وريا وسكينة والعديد من النساء السيئات المتورطات في جرائم قتل وجوسسة وفساد سياسي. الذي يقرأ هذا الكتاب يكره النساء، ولو لفترة.

● عبدالله: هناك تكرار في الكتاب، مع أسلوب ركيك أحيانا مع حشو زائد. ولكن إجمالا هو كتاب لطيف وظريف وموضوع مبتكر وغير مطروق. هناك عدة قصص كنت أعتقد أنها من باب الخيال! لكنها كانت حقيقية، مثل ريا وسكينة.

● ربى التركي: كتاب لا يستحق أن تضيّع وقتك في قراءته. بداية من المعلومات الضعيفة حينا والمعدومة أحيانا والمغلوطة كثيرا! إضافة إلى الانتقاء العشوائي والترتيب غير المنطقي مع كثرة الاقتباسات التي أفسدت عليّ متعة القراءة. ببساطة لا أنصح بقراءته بتاتا.

● عائشة التميمي: بالنسبة إلى أسلوب الكتاب أراه طفوليا بعض الشيء. أعتقد أنه كان مجرد تجميع لقصص إجرامية من مصادر مختلفة بشكل عشوائي، وقد تمت إعادة كتابة القصص بهدف رصّها في كتاب، فكان الكتاب جميلا من حيث الفكرة، ولكن تمّ الاستعجال في ظهوره، فظهر غير مكتمل.

● محمد عبدالرحمن: جرائم تلو الجرائم في حياة الشخصية الواحدة، الأمر الذي جعلني أقتنع بأن قناعات الإنسان هي التي ترميه في دوامة الشر أو في عالم الخير. السيطرة على العقول أو غسيل الأدمغة هي أكبر جريمة في التاريخ. قصة أضحكتني هي “زوجة سقراط” وأخرى كرهتها هي “هبة سليم” وقصة أحزنتني هي سوزان سميث “قاتلة أطفالها من أجل عشيقها”.

● نيفين محسن: الكتاب جميل لكن طريقة كتابته كانت عشوائية! هناك خرافات في ما بين الحقيقة وبين المبالغ فيها بغض النظر عن الأحداث الحقيقية. تقريبا الكتاب يتناول 44 شخصية نسائية وهذه المجموعة تمّ تصنيفها كأسوإ النساء في التاريخ، وبطبيعة الحال حسب رأي الكاتبة سلمى مجدي.

● خالد الأنور: سرد المعلومات سيّئ جدا، غلبت الموعظة والرأي الشخصي على القصص. هذا إلى جانب عدم الاحترافية في وضع الصور. وهناك أخطاء إملائية ومشاكل كبيرة بعلامات الترقيم. في كثير من القصص لم تسرد الشخصية البطلة بل أتت على ذكرها بشكل مختصر، مثل قصة زوجة لنكولن وغيرها. لا يوجد توثيق داخلي للمصادر للتأكد من مصداقية القصص.

● ريم الصالح: الكتاب يعتبر مشوقا لمن يحتاج إلى كتاب في دقائق الانتظار عند الطبيب أو خلال السفر. لكنني لا أنصح به من يريد دراسة تاريخ أسوإ النساء لكثرة الخرافات دون إيراد الحقيقي منها وما يتمّ أخذه بعين الاعتبار. في الإجمال كتاب خفيفٌ على النفس.

● فطومة: كتاب طريف يصلح لساعات الانتظار. أحسست في بعض المواضع بالملل لكثرة الحشو والتكرار. لكن عموما هو كتاب لا بأس به. فكرة الكتاب سيئة للغاية.

● هاشم السداوي: الكتاب فيه بعض القصص المسلية والجميلة ولكن البعض الآخر ليس على المستوى ذاته. إجمالا أنصح به القراء لما تضمنه من شخصيات حقيقية ومعلومات مفيدة.

● شيماء بودي: كتاب لا بأس به يحكي قصص 44 امرأة استحققن لقب أسوأ النساء على مرّ التاريخ. المعلومات التي طرحها عن الشخصيات غير مشوقة. الكتاب لا بأس به ولكنه إجمالا لم يعجبني.

● ريم عواد: أنهيت الكتاب في يوم واحد. أعتقد هذا يغني عن أيّ شرح أو مدح له.

15