أسواق المال تتنفس بعد مؤشرات على تحسن الاقتصاد الصيني

الخميس 2016/04/14
الاقتصاد الصيني يتنفس الصعداء

بكين - عم التفاؤل أسواق المال العالمية أمس بعد مؤشرات قوية على تحسن أداء الاقتصاد الصيني، الذي كان مصدر القلق الأكبر بشأن مستقبل نمو الاقتصاد العالمي.

وارتفعت معظم المؤشرات في الأسواق الكبرى بنسب وصلت إلى 3 بالمئة بعد أن أظهرت بيانات أن صادرات سجلت قفزة كبيرة في الشهر الماضي، بعد 8 أشهر من التراجع المتواصل، فيما خفت وتيرة تراجع الواردات وسط مؤشرات جديدة على استقرار الاقتصاد الثاني في العالم.

وارتفعت صادرات البلد التجاري الأساسي في العالم في مارس بنسبة 11.5 بالمئة بمقارنة سنوية لتصل إلى نحو 161 مليار دولار، لتتفوق على جميع توقعات المحللين. وتأتي أهمية هذا الارتفاع لأنه يأتي بعد تراجع يصل إلى 25 بالمئة في الاثني عشر شهرا حتى نهاية فبراير الماضي، لتصل حينها إلى أدنى مستوياتها في 6 سنوات.

وقال الخبراء في بنك أي.أن.زد، أن تحسن الصادرات قد يعكس تحسن أنشطة المتعاقدين من الباطن في الصناعة الإلكترونية تحسن قطاع التصنيع بشكل عام.

وسجل النشاط الصناعي في مارس تحسنا كبيرا ومفاجئا في حين كان يتراجع بشكل متواصل منذ منتصف 2015 وفقا للمؤشر الحكومي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

كابيتال ايكونوميكس: المؤشرات الإيجابية تثبت أن التشاؤم بشأن الاقتصاد الصيني لم يعد في محله

كما جاءت مؤشرات الطلب الصيني مشجعة أيضا، بعد تقلص وتيرة تراجع الواردات في مارس إلى 7.6 بالمئة بمقارنة سنوية، لتصل إلى 131 مليار دولار، بعد تراجعات كبيرة في شهري يناير وفبراير، بلغت نحو 20 و13.8 بالمئة على التوالي. وفي محصلة تلك الأرقام تضاعف الفائض التجاري في مارس بأكثر من 10 مرات بمقارنة سنوية ليصل إلى نحو 30 مليار دولار. وقال بنك أوف أميركا ميريل لينش، إن تحسن أسعار المواد الأولية كان له دور في ذلك، بعد أن ساهم انخفاضها العام الماضي في التأثير على قيمة الواردات.

وأشارت الجمارك إلى “نمو حجم الواردات، الذي يضاف إلى المؤشرات الإيجابية، التي تثبت أن التشاؤم بشأن صحة الاقتصاد الصيني لم يعد في محله” بحسب خبراء في مكتب كابيتال إيكونوميكس الاستشاري.

وأكدت بيانات رسمية أخرى أن واردات الصين من النفط الخام خلال الفصل الأول من العام الحالي بنسبة 13.4 بالمئة والحديد بنحو 6.5 بالمئة والنحاس بنسبة 30 بالمئة لتؤكد تسارع نمو الاقتصاد الصيني.

10