أسواق النفط والذهب "تعترف" بضم روسيا للقرم

الأربعاء 2014/03/19
أسعار الخام صعدت قبل صدور رد فعل على نتيجة استفتاء القرم

لندن – انحسرت أسعار النفط والذهب بشكل حاد في ذروة التصعيد في أزمة شبه جزيرة القرم، وإصرار موسكو على ضمها الى روسيا، رغم العقوبات الغربية الخجولة. وقال متعاملون إن المتعاملين فهموا أن الأزمة لن تؤثر على إمدادات النفط والغاز الروسية.

تحركت أسعار خام برنت القياسي في نطاق ضيق أمس إثر هبوط حاد بأكثر من دولارين في الجلسة السابقة، رغم تفجر الأزمة الأوكرانية، ما يكشف بأن المتعاملين لا يتوقعون أن تؤثر على امدادات النفط والغاز الروسية الى أوروبا. وفي وقت سابق أمس صعدت أسعار الخام قبل صدور رد فعل على نتيجة استفتاء القرم.

تراجعت الأسعار عقب فرض الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات على أفراد من روسيا والقرم، لأن العقوبات لم تمس التجارة بصفة عامة وصادرات النفط والغاز من ثاني أكبر دولة منتجة في العالم.

وقالت أيه.أن.زد إن “العقوبات الاميركية الأولية اقتصرت على عدد مختار من المسؤولين الروس والأوكرانيين وهدأت المخاوف من اضطراب حاد للإمدادات في أسواق النفط.

وبلغ سعر خام برنت في نهاية التعاملات الأوروبية نحو 106 دولارات للبرميل. فيما تحرك الخام الأميركي الخفيف قرب 98 دولارا للبرميل.


الذهب يقر بتراجع المخاوف


في هذه الأثناء تراجع الذهب من أعلى مستوياته في ستة اشهر، بعد ان قوضت مكاسب الاسهم العالمية جاذبيته كأداة استثمارية بديلة رغم أن التوترات بشأن شبه جزيرة القرم ما زالت تعطي بعض الدعم للمعدن النفيس.

وتحرك سعر الذهب في السوق الفورية عند نهاية التعاملات الأوروبية قرب 1362 دولارا للأوقية (الاونصة) بعد أن كان قفز في الجلسة السابقة الى 1391.76 دولار وهو أعلى مستوى له منذ التاسع من سبتمبر.

وقال محللون ان صعود الذهب مؤخرا ربما يثير قفزة أخرى تصعد به الى المستويات المرتفعة التي سجلها في النصف الثاني من 2013 لكن ذلك قد يعقبه هبوط حاد للأسعار يدفعها للعدة الى أدنى مستوياتها في ثلاثة اعوام التي هوت اليها العام الماضي.

10