أشباه الدكتاتور الصغير يتكسبون من تطابقهم معه

الخميس 2015/11/19
دكتاتورية كيم جونغ أون جعلته عرضة لتجسيد شخصيته من قبل البارعين

بيونغ يانغ- يعتبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أكثر الحكام استبدادا في العالم، لكن تلك الصفة جعلته عرضة لتجسيد شخصيته من قبل البارعين في انتحال الشخصيات.

منتحلو شخصية الدكتاتور الصغير كما يلقبه مناوئوه بدأوا منذ فترة يتفننون في تقليده، إلى الحد الذي يمكن معه تصديقهم بأنهم هو نفسه. وصاروا يتكسبون من وراء تقليده، ويتجولون في منافسات كرة القدم والمدن الجامعية ويشاركون حتى في الاحتجاجات السياسية.

أحد المتقمصين لشخصية الزعيم، والذي أطلق على نفسه اسم هوارد، ظل ملازما لنجمة البوب ستار كاتي بري خلال حفل توزيع جوائز غرامي في لوس أنجلوس هذا العام. في حين يتباهى آخر ويدعى جيرمي بأنه استقطب 40 امرأة عندما ذهب إلى هونغ كونغ لمنافسات دوري الرغبي سيفينز، في مارس الماضي.

ويدعي هوارد، بحسب صحيفة الغارديان، أن تجسيده لشخصية الزعيم يعكس تجسيدا احترافيا للشخصية لا يوجد له نظير في العالم، متحديا منافسه جيرمي في تجسيد شخصية كيم جونغ أون.

ويروج هوارد لنفسه على أنه يجسد شخصية الزعيم، ويدعي أن من يريد أن يشاهد الرئيس الكوري الشمالي عن كثب، من دون الذهاب إلى كوريا الشمالية، عليه أن يشاهده هو. ويتحدث بصراحة بأنه سيفعل أي شيء في هذا الخصوص، من أجل كسب المزيد من الأموال.

ويروي هوارد بدايات تعلقه بتجسيد شخصية الزعيم قائلا “بدأت ذلك خلال يوم كذبة أبريل عام 2013، حيث قمت بتحميل بعض صوري على الإنترنت، بعد أن قصصت شعري على نمط قصة الزعيم، وبعد أسبوعين تلقيت دعوة من إحدى الدول لتصوير دعاية لأحد أطعمة البيرغر”.

ويبدو أن شبه هوارد بالزعيم الكوري الشمالي كبير جدا لدرجة أن القنصلية الكورية الجنوبية نظمت في هونغ كونغ عرضا إعلامياً دعت إليه هوارد، والذي صار الكوريون الشماليون الذين زاروا القنصلية يتفادونه ظنا منهم أنه زعيمهم المثير للجدل.

كما حضر هوارد أيضا احتفالات يوم النصر في روسيا هذا العام، في الوقت الذي غاب فيه كيم الحقيقي والذي كان على قائمة مدعوي الكرملين للاحتفالات.

ميونغ كيم، من كوريا الجنوبية، يتمتع أيضا بشبه كبير بالزعيم وانضم لريغي براون، شبيه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ليغنيا معا أغنية إريك كارمن الكلاسيكية في السبعينات “وحدي في شوارع سول”.

12