"أشباه رجال" بين قارئ وكتاب

الخميس 2013/10/17
خواطر أنثى تبوح بها لرجل

سلمى الجابري، كاتبة سعودية من مواليد الدوحة. بدأت بالكتابة منذ الصغر فكانت بداياتها الفعلية في نشر نصوصها ومقالاتها في الصحف عام 2008، حيث كتبت في عدة صحف ألكترونية ثم كتبت في جريدة عكاظ. هي الآن بصدد الاشتغال على روايتها الأولى.

"أشباه رجال"، مجموعة من النصوص والخواطر، أرادت الجابري من خلالها معاتبة الرجال ومشاكستهم، حبّا وعشقا. وهي تقصد فئة الرجال متعددي العلاقات العاطفية. مفردات العمل جاءت بسيطة وسلسة، فيها حسّ وصور لكبرياء الأنثى وأحيانا خجلها الذي قد يكون مختفيا في بعض المواقف والحالات مثل المشاعر المكتظة بالحب والفراق والانتظار والخيانة.

● ذات: مندهشة أنا مما قرأت! آسفة لنفسي على كل دقيقة أسرفتها في قراءة هذا الشيء! كدت أن أتوقف عن القراءة بعد كل صفحة لكنني أرغمت نفسي لآخر صفحة حتى لا أظلم هذا العمل أو لعلي أجد شيئا ينفع للقراءة ويشفع لو سطر! لا أعرف من أين أبدأ؟ العنوان كان أكبر من المحتوى، النصوص أو الخواطر -لا أعرف بالضبط – الموجودة فيه.

● فيروز محمد: كتاب بالفعل لمؤلفة مبتدئة، القوافي كانت مزعجة، وعامةً الخواطر ليست جميلة. بالنسبة إليّ كتاب تافه.

● الدكتور فتو: فقط بداية لكاتبة مبتدئة. توقعت أن يكون المحتوى عن العنوان على الرغم من أن موضوع الرجل واﻷنثى موضوع مستهلك. كتابات مصفوفة لا نخرج منها بفائدة أو فكرة! اﻷنا طاغية في بداية كل سطر أو صفحة.

● أمجد: "خرابيط" فارغة. تعذبت نفسياً وأنا اقرأ هذا الكتاب.

● غالية علي: "كن غير الرجال، فلنهاجر أو نسافر أو حتى نبحر بقاربنا الصغير ونغامر، لا يهم، المهم أننا معا" يا الله، كلما قرأتها أبتسم. كتاب لعاشقة بريئة كبيرة بقلب طفلة، وحروف بسيطة تدخل القلب بلا تكلف. شكرا سلمى الجابري وبانتظار كتابك الثاني.

● نوف عبد العزيز: شدني عنوانه كثيراً لكن لم يكن كما توقعت! طريقة السرد مملة لا تشدك للصفحات الأخرى!

● يمامة حازم: "أشباه رجال"، بداية طيبة لسلمى. بسيطة وذلك لقلة خبرتها. من يرى سلمى في مجلة سيدتي الآن سيعلم حجم التطور الذي اكتسبته خلال أشهر قليلة من نشر هذا الكتاب. أتمنى أن تكون روايتها القادمة أقوى لتثبت تأصل الكتابة فيها.

● ريبليون: الكتاب جميل جداً رغم كثرة المعترضين على العنوان وبالفعل أرى العنوان مُنصِفاً للمحتوى ولما نراه من نماذج في وقتنا الحالي! رائعة أنت يا سلمى.

● أرواح: خواطر وأحاسيس نثرتها المؤلفة في هذا الكتاب، كلماتها رقيقة وإحساسها مرهف.

● سجا الهيان: هذا صدق يسمونه "كتاب"؟! منذ بدأت قراءة المقدمة -ودون مبالغة- كان أحد حاجبيّ مرفوعاً والآخر منخفض. ما هذه الترهات؟ حتى وإن كانت مبتدئة، ما تكتبه ليس بمواضيعَ تامة. بدت متخبطة، تقفز من نقطة لأخرى لا تمتّ لها بصلة! تحاول إظهار أنها تحمل كماً من المفردات اللغوية تود استخدامه بينما لا تملك أدنى معرفة بطريقة صياغة جملة أو تكوين قطعة تامة! كثرة استخدمها لفاء العطف وغالباً في غير موضعها مستفز جداً!

● أفنان الشذري: سُررت كثيرا عندما حصلت على كتابك ياصديقتي. كلماتك كانت في قمة الجمال والروعة. لامست شيئا بداخلي. شكرا لقلمك يا سلمى وأنا دائما في انتظار جديدك.

● فاطمة هايد: بالبداية شدني اسم الكتاب ولكن عندما قرأته صدمت كثيرا، أحسست أنها استعجلت في طباعة الكتاب لأن النصوص التي بداخله نصوص مبتدئة، قد يوجد قراء سوف يعطونها فرصة أخرى لعمل آخر، ولكن أجزم أن هناك من لن يفكر في قراءة مؤلفاتها ثانية، عندنا كتّاب، للأسف، يستعجلون طباعة مؤلفاتهم حتى لو لم ترتق إلى المستوى المأمول. نصيحتي إليهم، لا تستعجلوا وانتظروا حتى تنضج أفكاركم ومفرداتكم، فالكتابة ليست تلاعبا بالكلمات فقط.

● محمد الأسمري: سلاسة المعنى وبساطة الحرف تطرّز بهما هذا الكتاب من مقدمته حتى خاتمته. من يكتب بهذه الروعة يُجبرنا على انتظار الجديد.

● وسنيتا: أكثر من مئة صفحة من الثَرثرة الفارغة! لو بإمكاني إعطاء الكتاب تقييمًا يساوي صِفرًا، ما ترددت. لقد شلّت عقلي الصّدمة حين عرفت أن الكاتبَة ليسَت ذات عشرة أعوام، بل كاتبة ذات صيت وفي مجلة معروفة. الكلام كلّه هُراء. لا إحساس ولا لغة ولا بلاغة ولا أدب.

● أشواق الدريبي: مجموعة من الخواطر والأحاسيس الجميلة التي رسمتها سلمى الجابري في هذا الكتاب، أسلوبها راق جدا وكلماتها تدخل إلى القلوب من دون استئذان. شكرا سلمى وأنا في انتظار عملك التالي بكل شوق ولهفة.

● منال: كتاب خفيف، خواطر لطيفة، استطاعت المؤلفة أن تلامس جوانب من نفوسنا بشكل رومانسي، وبكلمات رقيقة تتناغم ومحتوى الكتاب.

● نوف: لم يكن بالمستوى المتوقع واقتنيته بناء على العنوان! طلبته أونلاين ولو أنني علمت طريقة السرد لما اقتنيته.

● محمد السالم: رغم قلة أوراق هذا الكتاب إلا أنك لا تستطيع قراءته في جلسةٍ واحدة. أبدعت سلمى في أول أعمالها الأدبية.

15