أشعة الهواتف الذكية تدمر خلايا الجلد

أشعة "الضوء الأزرق" تتمثل خطورتها في كونها تخترق الجلد وتتغلغل فيه لتضعف إنتاج الكولاجين والإيلاستين مما يؤدي إلى ترهل الجلد وظهور التجاعيد.
الأحد 2020/02/16
التقليل من الاستعمال اليومي للهاتف الجوال

لندن - أكدت الدراسات الحديثة أن الأشعة التي ترسلها الهواتف الجوالة وهي الأشعة ذاتها التي ترسلها الشمس (الأشعة فوق البنفسجية) تتسبب في شيخوخة الجلد. وأثبت عدد من البحوث أن قضاء أربع جلسات، مدة كل منها 8 ساعات أمام الكمبيوتر، يعرض الفرد للقدر نفسه من الأضرار التي لحقت بالجلد، مثل نحو 20 دقيقة في شمس منتصف النهار.

وقالت الدراسات إن الاستخدام اليومي المتكرر للهاتف، يؤدي إلى زيادة التعرض لهذا النوع من الأشعة، وخاصة لما يعرف بـ”الضوء الأزرق” وهو لون في طيف الضوء المرئي الذي تمكن رؤيته بعيني الإنسان.

وتتمثل خطورة أشعة “الضوء الأزرق” الذي يتميز بطول موجة أكبر من الأشعة فوق البنفسجية، في كونها تخترق الجلد وتتغلغل فيه حتى أنه يمكنها الوصول لما يعرف بطبقة “الأدمة” أسفل البشرة، لتضعف إنتاج نوعين من البروتينات مسؤولين عن صلابة البشرة ومرونتها، هما الكولاجين والإيلاستين الأمر الذي يؤدي إلى زيادة في احتمالية ترهل الجلد وظهور التجاعيد. كما تساهم هذه الأشعة في عملية تدمير الحمض النووي للخلايا، مما يسرّع من ظهور التجاعيد والبقع البنية على البشرة.

وتبدأ علامات الشيخوخة الأولى بالظهور على سطح البشرة منذ سن الخامسة والعشرين تقريبا حيث تظهر الخطوط الرفيعة أولا، ثم تأتي التجاعيد ويفقد الجلد حجمه ثم يفقد مرونته المعتادة وتضعف بنية البشرة وتفقد مرونتها ومتانتها كلما نضجت. إذ يصبح الجلد أكثر جفافا ويبدو أكثر تجعدا ويفقد رونقه المرتبط بالبشرة الفتية.

ولتجنّب الشيخوخة المبكّرة للجلد، ينصح خبراء التجميل بالإصلاحِ الداخلي، وليس باستخدامِ الكريمات والمستحضرات التي تقلل من العلامات الخارجية للتقدم بالسن ومن ذلك التقليل من الاستعمال اليومي للهاتف الجوال، والجلوس أمام شاشات الكمبيوتر بأقل قدر ممكن، والوقاية من أشعة الشمس.

ويحتوي ضوء الشمس على أنواع ضارة من الأشعةِ تخترق الجلد وتعمل على تدمير خلاياه وتدمير الأليافِ المرنة التي تحافظ على نضارته وتبقيه قويا ومشدودا، مما يتسبب في ظهورِ التجاعيد، كما أن الشمس هي المسؤولة عن ظهورِ البقعِ على المناطقِ المعرضةِ لأشعتها كالوجه واليدين.

ولذلك ينصح خبراء التجميل بالابتعاد قدر المستطاع عن أشعة الشمس واستعمال واق مناسب لنوع البشرة وارتداء القبعات.

كما يعتبر العلاج بالتبريد بديلا آمنا لعلاج الكثير من الأمراض لامتيازه بسهولة الاستخدام وتدني أسعاره بالإضافة إلى نتائجه التجميلية الجيدة.

21