أشقاء الطفل المريض بحاجة للاهتمام أيضا

الجمعة 2016/07/15
على الآباء الاحتياط على نحو أكبر لضمان ألا يتم إهمال أطفالهم الآخرين

برلين - أشارت الخبيرة النفسية بيرجيت مويلر إلى أن الأطفال المرضى على نحو خطير أو المعاقين هم بحق محور اهتمام آبائهم، وفي المقابل يتم إغفال احتياجات أشقائهم وسط هذه المعمعة.

وشددت على ضرورة أن يحتاط الآباء على نحو أكبر لضمان ألا يتم إهمال أطفالهم الآخرين. ويصبح الأمر صعبا عليهم خاصة عندما لا يتم إطلاعهم صراحة على طبيعة الإعاقة وكل آثارها السلبية، ما يجعل الوضع يسيطر على شعور الأشقاء.

وقالت الخبيرة في مجال الأطفال والمراهقين “سيحاول الأشقاء إظهار ما لديهم من قوة الإرادة، والتكيف مع الأزمة، ومحاولة مواصلة الحياة كما المعتاد. وقد يميل الأشقاء إلى الإحجام عن إظهار مشاعرهم، إلى جانب احتمال الإصابة بالاكتئاب واضطرابات النوم. وفي وضع كهذا، ربما يساعد العائلة الحصول على استشارة نفسية ويمكن التوصل إلى حلول معا”.

ويؤكد الخبراء أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل التعلّم، والأطفال الذين يعانون من متلازمة داون، تكون لديهم احتياجات خاصة، حيث تكون الحياة بمثابة تحد للطفل ولأسرته، وقد يصاب الوالدان بالاكتئاب أو الشعور بالذنب في حال كانا مسؤولين عما حدث لطفلهما، كما يشعران بالهم والقلق إزاء مستقبل الطفل، فقد يشعر الوالدان بالرغبة في الهرب والخلاص من المسؤولية الملقاة على عاتقهما، من خلال إيداع طفلهما في دار أو مدرسة خاصة تستطيع التعامل معه، أو قد يشعران بعزيمة عارمة تدفعهما إلى العمل المضني من أجل طفلهما المعاق.

21