أصابع روسية لا تزال تعبث بفيسبوك

أكثر من 290 ألف حساب يتبع صفحة واحدة على الأقل من الصفحات المتورطة كما يشتبه في أن تلك الحسابات أدارت 150 إعلانا على فيسبوك وإنستغرام بكلفة 11 ألف دولار.
الخميس 2018/08/02
إزالة الصفحات المشبوهة

واشنطن – حظر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك 32 حسابا وصفحة يعتقد أنها تتدخل في انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المزمع إجراؤها في نوفمبر المقبل.

وقال موقع التواصل الاجتماعي في مدونة إنه حدد هوية 17 حسابا مشتبها به على فيسبوك و7 على إنستغرام، مشيرا إلى أن تلك الحسابات أصدرت 9500 منشور على فيسبوك ومقال على إنستغرام.

وأضاف قائلا إن “أكثر من 290 ألف حساب يتبع صفحة واحدة على الأقل من الصفحات المتورطة كما يشتبه في أن تلك الحسابات أدارت 150 إعلانا على فيسبوك وإنستغرام بكلفة 11 ألف دولار”.

ويقول فيسبوك إن من يقف وراء تلك الصفحات ذهب مدى أبعد كثيرا من حملة انطلقت من روسيا للتأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

وأوضح أن من يقفون وراء تلك الصفحات استخدموا شبكات افتراضية خاصة لإخفاء هوياتهم، وأطرافا ثالثة لإدارة الإعلانات نيابة عنهم.

كما ذكر فيسبوك أنه لم يجد النطاق الروسي للإنترنت، ولكنه وجد رابطا بين وكالة أبحاث الإنترنت التي تتخذ من روسيا مقرا لها وأحد الحسابات المحظورة وهي Resisters (مقاومون).

حظر 32 حسابا وصفحة يعتقد أنها تتدخل في انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة

ورغم ذلك، قال فيسبوك إنه قد لا يحدد أبدا هوية مصدر الحسابات الزائفة.

وقال أليكس ستاموس كبير مسؤولي أمن موقع فيسبوك “إن وكالة أبحاث الإنترنت قد تكون من يقف وراء تلك الصفحات، وقد تكون مجموعة أخرى منفصلة”.

وأزال فيسبوك الصفحات المشبوهة، ولكن يظل هناك مديرو صفحات غير محظورة متفاعلون مع تلك المحظورة.

ومن بين الصفحات الأكثر متابعة التي أغلقت موقع “ريزسترز” و“ازتلان وورييرز”. وحصلت صفحة “ريزسترز” على دعم 

فعلى سبيل المثال بعد أن أطلق معارضون لخطوة الحظر صفحة لتنظيم احتجاج بين 10 و12 أغسطس أطلقوا عليها “No Unite the Right 2 “يونايت ذا رايت” اليمينية المتطرفة، عرض أصحاب 5 صفحات أخرى استضافة المظاهرات ونشروا تفاصيل حول مواقع التظاهرات والمواصلات.

ويقول فيسبوك إنه اتصل بمديري الصفحة وأنذر 2600 مستخدم أعربوا عن اهتمامهم بحضور الحدث.

وقالت الشركة إنها ستواصل جهودها لتتبع كل من يسيء استخدام منصتها، وستعمل بشكل أوثق مع منفذي القانون وغيرها من مؤسسات التكنولوجيا لفهم التهديدات المحيطة.

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي آدم شيف “إن إعلان فيسبوك اليوم يظهر ما كنا نخشاه منذ وقت طويل، عناصر خارجية شريرة تحمل بصمات روسية تواصل التأثير على منصات التواصل”.

وقال السيناتور الديمقراطي مارك وارنر إن إعلان اليوم يمثل دليلا على استمرار الكرملين في استغلال المنصات الاجتماعية لنشر الأخبار الكاذبة وأنا سعيد أن فيسبوك اتخذ بعض الخطوات لعلاج هذه المشكلة.

19