أصالة: داعش والنصرة بنات ليل

الخميس 2014/03/13
أصالة: لا نستهين بدماء من دفع عمره ثمنا للحرية النقية

دمشق - تستمر الفنانة السورية أصالة نصري بإطلاق تصريحات سياسية عبر حسابها الخاص على تويتر.

أعلنت الفنانة أصالة عن تأييدها “للثورة النبيلة” في بلدها سوريا، مشيرة في كلامها إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة.

وكانت أصالة أعلنت عن تأييدها للمعارضة ودعمها لإسقاط نظام الأسد منذ بداية الأحداث في سوريا في آذار 2011.

لكن مع قسوة الحرب الدائرة في بلاد الشام وظهور جماعات مسلّحة متطرّفة مثل داعش وجبهة النصرة حادت بالثورة عن مسارها الأصلي وفرضت ممارسات غريبة، فشكك بعضهم في الثورة متسائلين هل هذه الحرية التي ترتنو إليها أصالة وأمثالها؟ ودافعت أصالة عن “الثورة السوريّة” ضد ما أسمته “بنات الليل”.

وفي هذا السياق، غردت أصالة عبر حسابها الخاص على تويتر “صباح الخير واسمحولي، البعض ممن يكرهون كلمة ثورة ويستغربون الحرية ويرون أن الحال كان عال وبيقولولي (عاجبتك داعش والنصرة وووو) أقول: في أطهر وأنبل مهنة في هذا الوجود (الفن) هناك من يمتهنون أقذر مهنة في التاريخ وأقدمها ومع ذلك يرون في الفن وسيلة للتسويق لأجسادهم.

وهكذا كلّ نبيل وكلّ عظيم يتلوّث ببعض جماعات أو أفراد لتشويه صورته المنيرة. فاسألوا كبارنا في الفنّ هل يحتقرون ما يقدّمون حين يرون ما يستميتون من أجله يستغله البعض أسوأ وأبشع استغلال؟ الله يعين أهلنا المناضلين وحرام علينا أن نستهين بدماء من دفع عمره ثمنا للحرية النقية التي هي برّاء ممن تسلّقها ويحاول ذبحها والتمثيل بها”.

ولاقت تغريدات أصالة اهتمام المغردين. وعلق أحدهم ساخرا “بطيخة بتقول للخضار مات خلوش البصل يجي هون (هنا) لأن ريحته طالعة وبيطفش (يبعد) الناس.. سمع البصل الكلام زعل (غضب) ورد تروح تشوف نفسها الصايعة، أي حد يطبطب (يربت) عليها شوية بتروح (تروح) معاه”.

وأصبحت الفنانات السوريات عنوان المرحلة الساسية مع اختلاط الفن بالسياسة واختيار كل واحدة منهن معسكرا لتنمي إليه. وتقود رغدة وميادة الحناوي معسكر الممانعين والمساندين للأسد في وجه أصالة التي تمترست في المعسكر المعارض.

وتنشب بينهن بين الفينة والأخرى حروب افتراضية يلجأن فيها إلى استخدام أقبح الشتائم. ففيما ترى ميادة الحناوي أنها “مواطنة سورية أصيلة” تحب بلدها وتغار عليه، فتحت عينيها على نظام الأسد الذي لم تلق منه سوى كل خير، مشيدة بالفنانة رغدة صاحبة المواقف “المشرّفة”. وتعتبر أن قوات الأسد يجب أن تدخل موسوعة "غينيس" لأنها تحارب 80 دولة، ولم يقف إلى جانبها إلا “حزب الله” اللبناني.

وتؤكد أن ما يحصل تسونامي إرهابي. أما أصالة فهي ممنوعة من دخول سوريا وصدر في حقها حكم بالإعدام. وعن ذلك قالت ميادة “اللي بيعملو الإنسان بإيدو الله يزيدو”.

أما رغدة فهي تؤكد أنها لا تعرف “من هي أصالة، لا أعرف أن هناك مطربة سورية لدينا تدعى بهذا الإسم؟” وتلازم صفتا “الصهينة” و”التشبيح”.. فناني سوريا، فإن كنت مع بشار تكون ضمن معسكر “الممانعين” وتوصف بالتشبيح وإن كنت ضده توصف بالصهينة.ودائما ما تكون آراء الفنانات محل اهتمام وانتقاد رواد المواقع الاجتماعية.

وكتب معلق “إن ما تقوله الفنانات أو ما ينسب إليهن لا يعدو أن يكون مجرد تصريحات فهن لا يعانين الجوع ولا تسقط على رؤوسهن البراميل المتفجرة ولم يفقدن أيا من أبنائهن ولا يسكنّ المخيمات بل ينعمن بالدفء في الفنادق والفيلات”.

فيما علق آخر مخاطبا رغدة “إذا كانت سوريا جنة؟ لماذا لا تعيشين في كنف هذا النظام؟ أما أنها كباقي المغتربين يهربون من النظام ويخرجون في مسيرات تأييد في الغربة.. تبا لكم فأنتم أكثر الأشخاص مسؤولية عن خراب سوريا و دمارها”.

19