أصحاب النفوس الخيرة يتبرعون لتكبير ثديي بريطانية

الأربعاء 2014/04/16
جميني سميث جمعت 7444 دولارا لتمويل جراحة تكبير ثدييها

لندن - تلتجئ معظم النساء اللواتي يرغبن في إجراء عمليات تجميل إلى توفير المال لسنوات أو يصل الحد بهن حتى إلى الاقتراض من البنوك، لكن سيدة بريطانية وجدت حلا أسرع وناجعا لتغطي تكاليف عملية جراحية ستزيد من حجم ثدييها.

ساعدت شبكة الإنترنت سيدة بريطانية، على إجراء عملية تجميلية على تدييها قصد تكبير حجمهما، حيث تبرع لها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمبلغ مالي خيالي لم تكن تتوقع أنها ستحصل عليه في ظرف ثلاثة أشهر.

وقالت جميني سميث البالغة من العمر 23 عاما، إنها جمعت 7444 دولارا بهدف تمويل جراحة تكبير ثدييها على موقع “ماي فري إمبلانتس”، الذي يقوم بمهمة تأمين التمويل الجماعي بما يسمح للمشاركين بالتبرع بالمال لعمليات الزرع.

وتقول سميث التي تعمل متعهدة حفلات، إنها كانت منزعجة وغير راضية بسبب صغر ثدييها وغالبا ما تصاب بالاكتئاب بسبب ذلك، لكنها لم تكن تملك المال اللازم كي تقوم بإجراء العملية الجراحية التجميلية.

ووصفت سميث التأثير السلبي لصغر حجم الثديين قائلة إنهما “جعلاها تبدو وكأنها صبي في الثانية عشرة”، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتعززت آمال سميث عندما اكتشفت الموقع الأميركي، حيث تبرع مستخدموه بدولار واحد في كل زيارة من أجل “كمال صورة الأنثى”، كما وصفته الصحيفة.

لذلك قررت سميث أن تتوجه إلى من سمتهم “أصحاب النفوس الخيرة” على الموقع، حيث يوجد حساب للنساء اللواتي يرغبن في تكبير صدورهن.

ولطالما ساهم موقع الإنترنت في تنفيذ قضايا نبيلة، لكنه هذه المرة لم يساعد بجمع التبرعات لأيتام أفريقيا، بل ساعد سميث كي تجري عملية تجميلية تزيدها ثقة في النفس، حيث تمكنت في ظرف ثلاثة أشهر فقط من جمع 4450 جنيها إسترلينيا (7444 دولارا) من التبرعات لإجراء عملية تكبير الصدر وشراء حمالات صدر أكبر بخمسة قياسات من التي كانت ترتديها قبل العملية.

ويعد موقع “ماي فري إمبلانتس” الذي هو موقع دردشة عبر الفيديو في الأساس، ويعتمد على الدردشة عبر الكاميرا مع المستثمرين الذين ينفقون أموالا من أجل ذلك، ولكن سميث تصر على أنها لم تشعر بأي ضغط لفعل أي شيء غير مريح بالنسبة لها أثناء الدردشة مع ممولي جراحتها التجميلية.

24