أصوات المدافع تهز لندن احتفالا بعيد الميلاد الـ89 للملكة إليزابيث الثانية

الخميس 2015/04/23
الملكة البريطانية تعد الثانية بعد الملكة فيكتوريا التي أمضت أطول فترة على العرش

لندن- في غمرة الحملات الانتخابية “الصاخبة” للأحزاب، احتفلت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية احتفالا بعيد ميلادها الـ89 الثلاثاء الماضي في أجواء عائلية خاصة، وفق ما ذكره قصر باكنغهام.

وهز دوي المدافع العاصمة لندن أمس كتقليد سنوي يقوم به القصر الملكي احتفالا بهذه المناسبة التي تصادف الحادي والعشرين من أبريل كل عام، وهو الثاني والستين منذ وصولها إلى عرش المملكة في 1952.

وتحتفل الملكة إليزابيث الثانية بعيد ميلادها الحقيقي مرتين كل عام، مرة في يوم ولادتها والثاني يعد عيد ميلاد رسمي ويوافق يوم احتفالية يطلق عليها “تجمع الألوان” في يونيو حيث دأبت العائلة المالكة على إقامتها منذ 1748 احتفالا باعتلاء الملك للعرش.

والملكة إليزابيث تعتبر الثانية التي أمضت أطول فترة على العرش بعد جدة جدتها الملكة فيكتوريا التي حطمت الرقم القياسي ببقائها 63 سنة في الحكم، غير أنها قد تعادلها هذا الرقم مع حلول العام القادم.

وجاء الاحتفال بعيد ميلاد الملكة في وقت تشهد فيه الساحة السياسية في البلاد سباقا محموما بين الأحزاب البريطانية نحو برلمان “وستمنستر” غير أن المسؤولين في قصر باكنغهام حذروا من أنه لا يجب جذب الملكة إلى الخلافات السياسية بعد الانتخابات.

يأتي ذلك وسط مخاوف من أن زعيمي المحافظين ديفيد كاميرون والعمال إد مليباند قد يحاولان استخدام دعم الملكة التي حافظت على حيادها تجاه الشؤون السياسية في مملكتها لإضفاء الشرعية على أي حكومة متوقعة تفتقر للأغلبية.

وعلى الرغم من ذلك الصراع السياسي، فإن القصور الملكية البريطانية إلى جانب احتفالها بالملكة فإنها أيضا تشهد تزايدا في أعداد الزائرين وذلك قبل ولادة الطفل الثاني للأمير ويليام دوق كامبريدج ابن ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز الذي سوف يكون ترتيبه الرابع لتولي العرش البريطاني. والجدير بالإشارة أن اسم التدليل الخاص بالملكة إليزابيث هو “ليلي بيت” وأطلق عليها هذا الاسم وهي في سن صغيرة لأنها كانت لا تستطيع نطق اسمها.

12