أصوات داعمي دمج الصفوف الأولية ترتفع في السعودية

ناشطون على تويتر يرحبون بقرار دمج الأطفال ذكورا وإناثا في الصفوف الأولية ويؤكدون أن الولد ليس ذئبا والبنت ليست حلاوة مكشوفة.
الأربعاء 2019/09/04
خطوة في الاتجاه الصحيح

رحب الكثير من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي السعودية بقرار وزارة التعليم بدمج الأطفال ذكورا وإناثا في الصفوف الأولية، معتبرين أنها خطوة جيدة لكسر الحواجز بين الجنسين من سن مبكرة، في حين رأى آخرون أن القرار لم يكن موفقا وهو متناف مع عاداتهم وطبيعتهم.

الرياض - أثار قرار وزارة التعليم السعودية بدمج الصفوف الأولية جدلا واسعا بين السعوديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع بداية العام الدراسي الجديد وإسناد مدارس تعليم مرحلة “الطفولة المبكرة” للبنين
والبنات.

وتصدر هاشتاغ #دمج_الصفوف_الأولية، قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في السعودية، ورحب الكثير من السعوديين بالقرار، بينما تحدث البعض عن حكم الاختلاط بين النساء والرجال، معتقدين أن قرار دمج الصفوف الأولية في المدارس خاطئ وكان من الأفضل عدم تطبيقه.

وطالب عدد من أولياء الأمور الذين يغلب عليهم التدين وينبذون الاختلاط ويرحبون بالفصل التام بين الجنسين، بإلغاء القرار لكونه يتعارض مع القيم الدينية التي يريدون زرعها لدى أبنائهم، ويعتبرونه متنافيا مع عاداتهم وطبيعتهم القبلية على حد قولهم.

وكتب مغرد:

وأشار آخر إلى تجارب الدول الأخرى التي اعتبرها سلبية، دون أن يكون لوجهة نظره ما يبررها من دراسات أو شهادات لاختصاصيين أو علماء نفس، فقال:

وكانت وزارة التعليم بالسعودية أكدت في وقت سابق أنه لن يتم إلغاء أو إيقاف جميع مدارس البنين في الممكلة، مضيفة “يحق لولي الأمر تدريس ابنه في مدارس البنين دون إلحاقه في مدارس الطفولة المبكرة، وهي مسألة اختيارية للجميع، واختيار تعليمي أفضل أمام أولياء الأمور”.

وأوضحت الوزارة عبر صفحتها الرسمية عبر موقع تويتر، قائلة “مدارس الطفولة المبكرة التي تم إسناد التدريس فيها إلى معلمات تحتوي على فصول ودورات مياه وتجهيزات منفصلة بشكل كامل، ولا يوجد فيها دمج داخل الفصول”.

وأضافت “بلغ عدد مدارس الطفولة المبكرة بمراحلها الأولى 1460 مدرسة موزعة على مدن ومناطق المملكة، تم فيها تأهيل وتجهيز 3313 فصلا لرياض الأطفال تستوعب 83 ألف طفل، بحيث ترتفع نسبة الالتحاق من 17 بالمئة إلى 21 بالمئة، كما تم تأهيل وتجهيز 3483 فصلا لطلاب الصفوف الأولية بنسبة 13.5 بالمئة من العدد الكلي بمدارسنا”.

وأيد عدد كبير من السعوديين قرار الوزارة من خلال إطلاق هاشتاغ #سعوديون_ندعم_دمج_المدارس، فقال الكاتب السعودي إبراهيم المنيف، مؤلف كتاب “ناقصة عقل ودين”:

وأضاف المنيف:

وانتقدت مغردة ازداوجية المعايير لدى البعض الذين يرفضون القرار وكتبت:

وعلقت ناشطة:

واعتبر آخر أن القرار فيه جانب إيجابي وجانب سلبي وقال:

FahadAbuAli@

الموضوع باختصار قرار ذكي وتنفيذ غبي. كيف تجيب أولاد كانوا يدرسون سنة وسنتين لوحدهم وبعد ما تشربوا ثقافة الفصل ترجع تدمجهم. ليس هناك أي واحد في وزارة التعليم يعرف أن هذا التنفيذ غبي ويفتح فرصا للمتصيدين!

ونوه مغرد بتجاهل البعض لمسألة اختيارية القرار وعدم فرضه على أولياء الأمور:

toot_98t@

#دمج_الصفوف_الأولية، إلى من يقول مو عاجبك أجلس في بيتكم والقرار اختياري.

وقالت إحدى أولياء الأمور التي عاشت التجربة سابقا:

وأشارت أخرى إلى ناحية أخرى تتعلق بتأهيل المعلمات وقدرتهن على التعامل مع الأطفال بشكل جيد، وكتبت:

وأيدها ناشط قائلا:

alswaimel@

بالنسبة لي أشوف #دمج_الصفوف_الأولية مناسبا لأن الأطفال تحت عمر التسع سنوات سيكون من الأفضل تدريسهم من قبل المعلمات لأنهن أمهات وأقرب للأطفال.

ورأت مغردة أن الاعتراض على التجربة لأنها جديدة فقط، وسيعتاد عليها السعوديون لاحقا كما حصل في التغييرات الإيجابية الكبيرة التي حصلت في السعودية مؤخرا: @fahimahassan065 في البلاد العربية يوجد الاختلاط في المرحلة الابتدائية ولم يحدث أي إشكال.

أي تغيير في البداية تجد له معارضين لأنه غريب عن المجتمع فيشعرون بخوف من المجهول، لكن مع الوقت سيتعودون على الوضع ويصبح الأمر طبيعيا كما قبله من الأمور التي شهدتها المملكة.

19