أضحية العيد عبء إضافي على الليبيين في طرابلس

الجمعة 2014/10/03
فتوى ليبية بجواز شراء الأضحية بالتقسيط

طرابلس- تشكل “أضحية العيد” هذا العام، عبئا إضافيا، على المواطن الليبي الذي يعاني من تزايد في أسعار المواد الأساسية، بالإضافة إلى تكاليف الدراسة التي وافقت بدايتها قرب موعد العيد. وبدت أسواق الأغنام بالعاصمة الليبية خالية في بعض المناطق، التي سادها الاقتتال بين المسلحين قبل شهرين.

وبحسب مواطنين ليبيين في طرابلس، فقد فاقت أسعار الأضاحي التوقعات، ولا تتماشى مع مستوى دخل الفرد، منتقدين تأخر الحكومة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من ارتفاع الأسعار ومساعدة محدودي الدخل في الحصول على أضاحي العيد بأسعار مناسبة.

وأعرب مصطفى الفاهم، رب أسرة، عن أسفه إزاء غلاء أسعار الأضاحي لهذا العام، موضحا أن قدرته المالية لا تمكنه من شراء الأضحية خصوصا مع تأخر صرف المرتبات لهذا الشهر.

وعن سبب ارتفاع أسعار المواشي المحلية، قال حميد نويجي، تاجر أغنام، إن “أسعار الأعلاف والعناية الطبية بسبب الحرب قبل أشهر ارتفعت، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواشي”.

وأوضح أن الليبيين يقبلون هذا العام على شراء الأغنام المستوردة خاصة التركية والأسبانية.

ولتخفيف العبء على المواطن، قال عبدالمولى عياد، طبيب بهيئة الصحة الحيوانية (حكومية)، إن هيئة الصحة الحيوانية قامت بتوزيع نشرات على المواطنين وبث برامج عبر القنوات التلفزيونية لطمأنة المواطن حيال الأغنام المستوردة وملائمتها صحيا لتكون أضحية”.

وعكست فتوى صدرت عن دار الإفتاء الليبية صورة من صور المعاناة التي يعيشها الليبيون، فقد أفتى بجواز شراء الأضحية بطريقة التقسيط والشراء بالأجل، ردا على سؤال من شركة لمربي أغنام داعيا التجار إلى مساعدة المواطنين.

وأعلنت مؤسسات أهلية خيرية عن حملة لتوفير الأضاحي إلى المناطق المنكوبة وللأسر النازحة جراء الاقتتال خصوصا غرب طرابلس وجنوبها.

21