أطباء متورطون في تعذيب سجناء البنتاغون

الثلاثاء 2013/11/05
الأطباء ابتكروا أساليب لاإنسانية ضد معتقلي غوانتانامو

واشنطن- أفاد تقرير مستقل صدر الاثنين أن أطباء وغيرهم من العاملين في مجال الصحة تواطؤوا في تجاوزات وسوء معاملة معتقلين في سجون البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه)، منتهكين بذلك واجباتهم الأخلاقية.

وردا على التقرير الذي صدر بعنوان «التخلي عن أخلاقيات الاحتراف الطبي والتجاوزات بحق المعتقلين في الحرب على الإرهاب اعتبرت السي أي ايه أن ما جاء فيه خاطئ فيما وصف البنتاغون استخلاصاته بأنها «لا معنى لها». وطلب التقرير الذي استغرق إعداده سنتين من لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي التحقيق بشكل معمق في الممارسات الطبية في المعتقلات. وجاء فيه أن «وزارة الدفاع والسي اي ايه طلبتا بشكل تعسفي من الطواقم الصحية بأن تتعاون في عمليات انتزاع معلومات والممارسات الأمنية بشكل ألحق ضررا بالغا بالمعتقلين لدى الولايات المتحدة».

وذكرت الدراسة التي أجراها عشرون خبيرا من قانونيين وأطباء وعسكريين أن العاملين الطبيين ساهموا في ابتكار وتيسير وتنفيذ «أعمال تعذيب ومعاملة قاسية ولا إنسانية ومهينة» للمعتقلين.

ولفتت إلى أن التعاون في السجون الأميركية في أفغانستان وفي قاعدة غوانتانامو ومعتقلات السي أي ايه السرية بدأت بعد اعتــــداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

وقال أحد واضعي الدراسة أستاذ الطب في جامعة كولومبيا جيرالد تومسون «من الواضح أنه باسم الأمن القومي نكث العسكريون (بالقسم الطبي) وتم تحويل أطباء إلى عملاء للجيش ونفذوا أعمالا مخالفة للأخلاقيات والممارسات الطبية».

وأشار ليونارد روبنشتاين أستاذ القانون والصحة العامة في جامعة جونز هوبكينز والذي ساهم في الدراسة، إلى التغذية القسرية للمضربين عن الطعام في غوانتانامو وتقنيات الاستجواب الشديدة والإيهام بالغرق الذي استهدف موقوفين مشتبها بهم في عمليات إرهابية في سجون السي أي ايه السرية.

5