أطراف الصراع بجنوب السودان تبحث عن اتفاق سلام

الثلاثاء 2018/02/06
خروقات عدة

أديس أبابا - انطلقت الاثنين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجولة الثانية لمنتدى إحياء السلام بين أطراف الصراع بدولة جنوب السودان بحضور ممثلين عن الحكومة والمعارضة المسلحة، وسط ترحيب منظمات حقوقية بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة،و القاضي بحظر بيع وتوريد السلاح لحكومة جوبا.

وتبحث هذه الجولة، التي ستستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري، وقفا دائما لإطلاق النار، ووضع جدول زمني للتنفيذ الكامل لاتفاق السلام الموقع في 2015، بما يمهد إجراء انتخابات عقب الفترة الانتقالية التي سيتفق عليها في هذه الجولة.

ويشارك في المنتدى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، ووزير الخارجية الإثيوبي ورقينه جبيو، وشركاء الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا (إيغاد) من المنظمات الدولية والإقليمية والأمم المتحدة، وممثلي الصين ودول الترويكا الخاصة بجنوب السودان (الولايات المتحدة، وبريطانيا، والنرويج).

وقال فكي في كلمة بالجلسة الافتتاحية، إن “هذه الجولة فرصة يجب اغتنامها لتحقيق السلام وإيجاد حل للصراع الذي لا يمكن أن يحل عسكريا وإنما بالإرادة السياسية القوية والحوار”.

ودعا إلى محاسبة كل من يعيق عملية السلام ومعاقبة منتهكي اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في إطار الجولة الأولى من المنتدى في ديسمبر الماضي.

وأكد وزير الخارجية الإثيوبي أن آلية رصد مراقبة اتفاق السلام التابعة لـ”إيغاد”، رصدت عدة خروقات من الأطراف المتصارعة خلال الفترة الماضية وهو ما يستوجب اتخاذ إجراءات حاسمة ضد كل من يعيق تنفيذ الاتفاق. وشهدت الجولة الأولى من المنتدى اتفاقا على وقف الأعمال العدائية، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، في إطار مبادرة جديدة لإحياء اتفاقية السلام الموقعة في 2015.

وتبادلت الحكومة والمعارضة المسلحة، في الأسبوعين الماضيين، الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق غرب بحر الغزال ومحافظة الوحدة، شمال غرب، ومنطقة لاسو بمحافظة نهر ياي، جنوب غرب، والعديد من المناطق بإقليم أعالي النيل الواقع شمال شرقي البلاد.

ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا ولم يفلح في إنهائها اتفاق السلام في 2015.

5