أطراف لا يجب الأخذ بنصائحها عند مواجهة مشكلات زوجية

خبراء ينصحون: إذا كنت تريد التحدث إلى صديق، فتوجه إلى صديق من نفس جنسك.
الثلاثاء 2019/04/16
فضفضة الصديقات

لندن - حدّد موقع “أول برو داد” الإلكتروني، المختص في تقديم النصائح للآباء والتابع للجمعية الأميركية “العائلة أولا”، 5 أشخاص لا يجب على الزوجين الأخذ بنصائحهم وآرائهم عند وقوعهم في خلافات مع الشريك.

ويتجه العديد من الأزواج إلى الاتصال ومشاورة العديد من الأطراف من المحيطين بهم عند مواجهتهم لمشكلات عاطفية ي. ولكن أحيانا تؤدي محاورة شخص غير مناسب في المشكلات العاطفية إلى مزيد تعقيدها.

وينصح الموقع من يحتاجون إلى إصلاح وضع خاطئ في علاقتهم العاطفية بالتأكد أولا من اختيار خبراء جيّدين في العلاقات يمكنهم تقديم نصائح مفيدة، وبتجنب من يقدمون المشُورة السيئة ومن بينهم:

أولا، الأصدقاء من الجنس الآخر، فعندما يبدأ أحد الأصدقاء في التحدث عن علاقاته إلى صديق آخر، وفي الوقت الذي يتطرق فيه إلى مشاكل زواجه مقابل حصوله على الدعم والتعاطف، تتأجج شرارة أكبر. دون أن يكون لديهما أي نية سيئة، ويمكن أن يشكّل الصديقان رابطا عاطفيا غير مقبول قد يؤدي بسهولة إلى علاقة غرامية. وفجأة، ينهار الزواج الذي كان يعاني من مشاكل صغيرة.

ويوضح الخبراء "إذا كنت تريد التحدث إلى صديق، فتوجه إلى صديق من جنسك.

ثانيا الأصدقاء الذين يكرهون فكرة الزواج، فقد يرغب من يعاني من مشكلات عاطفية في التحدث إلى شخص يعتقد أنه سيؤكد صحة مشاعره وآرائه بدلا من تحديها. وهو ما يفسر لجوء الأشخاص الذين يواجهون أزمة إلى صديق آخر متزوج أو مطلق، يعرفون أنه سيقول “يجب أن تفعل ما هو الأفضل لك”.

ويكون من المنطقي التحدث إلى صديق متزوج سعيد ليقدّم لك نصائح لتصبح سعيدا مثله.

ثالثا، تجنّب الأشخاص الذين لا يشاركوننا نفس القيم، لأنه بمجرد إزالة القيم الأساسية من معادلة الزواج، تتغير جميع الرهانات، لذلك تأكد من أن نصيحتك جاءت من شخص يشاركك أهم معتقداتك.

رابعا يجب الابتعاد عن الثرثارين وعدم فتح هذه المواضيع الخاصة معهم، ويوضح الموقع أن الزوج يستحق، بغض النظر عن الأحاسيس التي قد تشعر بها تجاهه في فترات الخلافات إلى الحماية والاحترام. وتعد مشاركة مشاكل الزواج مع شخص يبثها لدى جميع المحيطين بالطرفين وسيلة لتدمير العلاقة الزوجية. لذلك ينبغي التأكد من أن الشخص الذي تتحدث إليه يكتم الأسرار. ولا يجب أن يسمح الزوج لأي طرف بأن يلحق الضرر بسمعته أو سمعة زوجه مهما كان حجم الخلافات لأن هذه الأضرار قد يصعب إصلاحها في ما بعد.

أما الطرف الأخير الذي ينصح المختصون بعدم مشاورته ولا إدخاله في المشاكل العاطفية فهو الوالدان، فالأزواج الذين أصبحوا أمهات وآباء يدركون مدى صعوبة مسامحة شخص يسيء معاملة الأبناء. ويرجح المختصون أن عدم المسامحة لمن يخطئ في حق أبنائنا لا يمكن أن يتغير بمرور الوقت. ويقولون “إذا ألقيت كل نقاط ضعف زواجك أمام والداك، فلن ينسيا ذلك حتى ولو تجاوزت المشكلة. عندما يعود زواجك إلى المسار الصحيح، ستجد صعوبة في دفع عائلتك إلى الوثوق وحب زوجك مرة أخرى”.

وينصح الخبراء الأزواج بالتفكير طويلا قبل أن التوجه إلى الأم أو الأب للشكوى من الزوج وطرح مشكلات الزواج.

21