أطعمة المستقبل ستلبي جميع الأذواق

الجمعة 2014/01/24
الأغذية الفعالة.. تجعلك أكثر صحة وأكثر جمالا وأكثر كفاءة

برلين - شهد القرن الحادي والعشرون قفزات هائلة في تكنولوجيا الزراعة وصناعة الغذاء خصوصا مع التطور الهائل الذي يشهده القطاع الإلكتروني لذلك من المنتظر أن تتمكن ربات البيوت من متابعة ما تعده من وجبات وهي موجودة في مقر عملها.

إذا كان الخبراء محقين، فإن أغذية المستقبل سوف تكون فعالة وسلسة، على الأقل، للقطاع الذي ينتمي إلى عالم الثراء من سكان العالم.

ويعتزم الخبراء في مجال التغذية والتكنولوجيات الحديثة المضي قدما في تطوير اتجاهات الأغذية لتلبية جميع الأذواق والتي ربما يسمع عنها الكثير في المستقبل.

ويقول رائد الاتجاه الألماني سيفن جابور يانتسكي “يوجد اتجاه واضح صوب المزيد من المكملات الغذائية، وأنه خلال سنوات قليلة سوف يكون هناك زبادي يعد بأن يجعلك أكثر كفاءة لساعات قليلة ومشروبات يقال إنها ستجعلك أكثر إبداعا”.

وتعد الأغذية الفعالة أن تجعلك أكثر صحة وأكثر جمالا وأكثر كفاءة. ومن أمثلة الأغذية الفعالة، مشروبات الطاقة والمشروبات التي تكافح الشيخوخة وهي موجودة بالفعل.

ومن المقرر أن تتمكن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية وأجهزة إلكترونية أخرى من إسداء النصيحة بشكل فعال بشأن ما يأكله مستخدمها.

ويقول كانتسكي إن تلك الأجهزة سوف تتمكن من قياس ما ينقص جسم مالكها من فيتامينات ومعادن.

يوجد اتجاه واضح صوب المزيد من المكملات الغذائية وأطعمة تجعلك أكثر كفاءة ومشروبات يقال إنها ستجعلك أكثر إبداعا

وسيكون جهاز الطهي من الأجهزة المساعدة الأخرى، حيث يتوقع أن يأتي زمن قريبا نشهد فيه كيف يزودك الموقد بمعلومات بشأن ما يجب أن يأكله ضيف مرتقب وذلك إذا أدخل ذلك الشخص رغباته، بالنسبة للطعام المفضل لديه، في البرنامج المخصص لذلك.

وتعتبر التطورات الديموغرافية في بعض الدول الغربية القوة المحركة لاقتناء الطعام سهل التناول الذي يعرف طبقا لكتاب من تأليف هيربرت تيل بأنه الطعام الذي جرى تقطيعه وخلطه أو هرسه لكي يسهل تناوله.

لكن كبار السن لديهم احتياجات مختلفة، بحسب كريستيان شيندلر الذي أجرى بحثه في هذه المنطقة.

فمع التقدم في العمر تصبح حواس التذوق أقل كفاءة ويشتهي الجسم المزيد من الطعام المالح ويجب أن تكون الوجبات سهلة المضغ.

كما ستتمكن الزراعة بنظام الاستزراع المائي التكافلي (اكوابونيك) من إنتاج أسماك وخضروات في أنظمة استزراع مغلقة. والكلمة تتكون من “اكواكالتشر” وتعني تربية الأسماك و"هايدروبونيكس" وتعني زراعة النباتات باستخدام المغذيات المعدنية دون تربة. ويستفيد نظام اكوابونيك من حقيقة أن الأسماك والنباتات تتطلب بيئة مماثلة للنمو.

وبحسب خبير شؤون المستقبل كريستيان شيندلر فإن أعدادا متزايدة من قاطني المدن سيقومون بزراعة المحاصيل التي توفر لهم طعامهم الخاص، لأن الزراعة الحضرية هي مجهود جماعي حيث تشترك مجموعة من الأشخاص في استئجار قطعة أرض خالية لزراعتها خضروات.

وفي ما يخص تبذير الطعام الذي أصبح من مميزات القرن الحادي والعشرين يقول مؤلف “تقرير الطعام 2014 ” هاني رويتسلر إن إعادة استخدام الطعام أصبح موضوعا ساخنا.

والهدف هو عدم هدر سوى أقل قدر ممكن من الطعام الذي لم يؤكل. والإنترنت مليء باقتراحات عن الجهات والأماكن التي يمكنك التبرع لها بالطعام الذي لا يمكنك تناوله.

24