أطفال الأنابيب أكثر عرضة لمخاطر التشوهات

الخميس 2016/04/07
أساليب الإخصاب الصناعي التي تزيد من فرص تشوهات الأجنة

واشنطن - أوضحت دراسة أميركية مبدئية أن احتمال إصابة الأطفال المولودين بتقنيات الإخصاب الصناعي بتشوهات المواليد أكبر من أولئك الذين ولدوا طبيعيا، بيد أن الدراسة أشارت إلى احتمال لعب كبر سن الأم وعوامل صحية أخرى دورا في ذلك.

وأشارت نتائج دراسة أميركية إلى أن النساء اللاتي يلجأن إلى تقنيات الإخصاب الصناعي والأساليب الأخرى للصحة الإنجابية، تتزايد لديهن احتمالات الإصابة بتشوهات المواليد بالمقارنة مع أقرانهن اللاتي ينجبن بالوسائل الطبيعية. وحذر واضعو الدراسة من أن هذه النتائج لا تزال مبدئية بحيث لا تمنع النساء من محاولة الحمل والإنجاب بهذه الطرق.

بيد أن الدراسة قالت إن تزايد مخاطر المضاعفات ربما يرجع في جزء كبير منه إلى كبر سن الأم وعوامل صحية أخرى تجعل النساء يلجأن إلى أساليب الصحة الإنجابية. وقالت شيري بوليه، خبيرة الصحة بقسم الصحة الإنجابية في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والتي أشرفت على البحث، إن الدراسة لم تحدد على وجه الدقة أسباب زيادة مخاطر تشوهات الأجنة.

وأضافت بوليه أيضا “دراستنا تقول إن هذه العوامل ترتبط بتراجع الخصوبة ما يدعو الزوجين إلى اللجوء إلى أساليب الإخصاب الصناعي التي تزيد من فرص تشوهات الأجنة”.

وتلقت بوليه وفريقها البحثي بيانات من أكثر من 4.6 مليون حالة ولادة في ولايات فلوريدا وماساتشوستس وميشيغان بين عامي 2000 و2010. وأوضحت الدراسة أن نحو 1.4 بالمئة من هؤلاء الأطفال، أي ما يعادل 65 ألف طفل، ولدوا بأساليب الإخصاب الصناعي.

وخلصت إلى أن معظم النساء اللائي لم يستخدمن الإخصاب الصناعي هن دون الثلاثين من العمر، فيما كان معظم اللائي استخدمن أساليب الصحة الإنجابية فوق 35 عاما. وحتى مع قيام الباحثين باحتساب عمر الأم والظروف الصحية كان 28 بالمئة من الأطفال الذين ولدوا بالإخصاب الصناعي، أكثر عرضة لتشوهات المواليد.

21