أطفال العائلات الكبيرة يعانون مشاكل سلوكية

الجمعة 2016/01/15
الطفل الإضافي يقلل من استثمار الوالدين

واشنطن- توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن الأطفال في الأسر الكبيرة أكثر عرضة للتراجع في التحصيل المعرفي ويعانون من مشاكل سلوكية وغيرها.

وأكدت أن العائلات الكبيرة تواجه خللا في توازن الكمية – الجودة، فكلما زاد حجم العائلة كلما انخفض الاستثمار الذي يضعه الأهل في أداء الأطفال، وتراجع أداء الأطفال في الاختبارات ومعايير السلوك الاجتماعي المعرفي. وقال الباحثون المشرفون على الدراسة إن “الأهم من ذلك، وجدنا أن هذه الآثار السلبية ليست اضطرابات مؤقتة فقط بعد الولادة ولكنها في الواقع تستمر حتى مرحلة الطفولة”.

وأوضح شينهاي جون، أستاذ في جامعة هيوستن في الولايات المتحدة أحد المشاركين في الدراسة أن “الكثير من الأمور التي تحدث في مرحلة الطفولة لها تأثير دائم”، مشيرا إلى أنه “في الكثير من النواحي، هذا يهم أكثر عدة أشياء قد تحدث في وقت لاحق من حياة الطفل”.

استند البحث على مجموعة من البيانات تابعت من خلالها مرحلة الطفولة وقارنتها بنتائج مع أطفال أكبر سنا قبل وبعد ولادة أخ أصغر سنا. وتوصل إلى أن الطفل الإضافي قلل من “استثمار الوالدين”، أي الوقت الذي يقضيه الأهل مع الأطفال، والمحبة، وسلامة البيئة المنزلية والموارد – المال والكتب والسلع المادية الأخرى.

ولفت إلى أن هذا الأمر لا ينطبق على العائلات التي تتمتع بموارد ثابتة، حيث قال “ولكن إذا كانت لدى الأسرة موارد ثابتة، فهذه النظرية لا تنطبق على بعض الأمور”، وبين أنه “عندما يأتي الطفل الثاني، يقل الاهتمام الذي يمنحه الأهل للطفل الأول، ولكن في بيئة تحتوي على المزيد من الموارد، قد لا يكون هذا ملزما”.

21