أطفال سوريا من مجازر النظام إلى عذابات اللجوء والتشرد

الأحد 2013/10/06
أطفال سوريون لاجئون في العاصمة التركية أنقرة حيث يعملون على جمع المخلفات البلاستيكية والمعدنية لبيعها لتقتات من عائداتها عائلاتهم

القاهرة – يعاني أطفال سوريا اليوم معاناة قاهرة غير مسبوقة، في ظل النزاع الدائر بين نظام الأسد والمعارضة الشعبية المدنية والمسلحة.

وقد تفاقم الوضع الكابوسي الذي يعيشه السوريون بفعل إصرار الرئيس بشار الأسد على الاستمرار في السلطة، رغم المعارضة الشديدة له من قبل المطالبين بالتغيير الديمقراطي.

وقد دفع الأطفال الثمن الباهظ لهذه الحرب أكثر من غيرهم، فهم اليوم يملأون طرقات سوريا غير الآمنة، ويلوذون بالكهوف والجبال، والمجارير المخصصة للصرف الصحي هربا من الموت الذي يلاحقهم في كل مكان من بلادهم.

وقد رصدت كاميرات المراسلين الحربيين صورا مفزعة لمعاناة الأطفال في سوريا، فهم يتضورون جوعا، وبعضهم يتغذى على أوراق الشجر للبقاء على قيد الحياة، في حين يموت الأطفال الرضع في غوطة دمشق وحمص المحاصرة بسبب عدم تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إليهم وإصرار النظام على حصارهم.

14 بالمائة من الأطفال حتى الآن، يعانون من سوء التغذية الحاد، وفي مجزرة الكيميائي في غوطة دمشق في 21 أغسطس التي أصيب فيها الآلاف، وقتل 1500 مدني سوري فيها، كان معظمهم من الأطفال.

منظمة أنقذوا الأطفال الخيرية البريطانية حذرت من أن أكثر من مليوني طفل سوري محاصرون في القتال الدائر بين النظام والمعارضة.

1