أطفال سوريا والعراق يتأرجحون بين فرح وخوف

السبت 2015/09/26
طفلة تلهو على الأرجوحة ثاني أيام عيد الأضحى في العاصمة العراقية بغداد

بغداد – احتفل المسلمون حول العالم، أول أمس الخميس، بعيد الأضحى مقدمين الأضاحي قبل أن يتبادلوا الزيارات العائلية ويوزعوا الهدايا والحلوى على الأطفال.

وشهدت الدول العربية التي تعيش صراعات أجواء حزينة هذا العام رغم تصميم الأطفال على نشر البهجة في أرجاء مدنهم التي أنهكتها الحرب، ولم يبخل العراقيون في اصطحاب أبنائهم إلى الملاهي أول وثاني أيام العيد، حيث عمت فرحة العيد العاصمة العراقية بغداد رغم تشديد الإجراءات الأمنية.

وقطعت القوات الأمنية، منذ الخميس، عددا من الطرق الرئيسية في بغداد تحسبا لوقوع أي هجمات خلال عطلة عيد الأضحى.

وشددت الحكومة العراقية إجراءاتها الأمنية بقطع الطرق القريبة من المتنزهات والأسواق ومدن الألعاب الترفيهية.

أما في سوريا فقد كانت الأوضاع أكثر صعوبة على الأطفال يوم العيد، حيث امتنع أغلب السوريين بغوطة دمشق الشرقية في أول أيام العيد، عن إرسال أطفالهم إلى أماكن اللهو واللعب، خشية على حياتهم.

وفيما تخلف الكثير من الأطفال عن أراجيح العيد، لم يتمكن من حضر منهم إلى أماكن اللعب من الاستمتاع بما أتوا من أجله، لأن أصحاب الأراجيح لم يتموا إعدادها وصيانتها استعدادا للعيد، لعلمهم بالإقبال الضعيف بسبب الظروف التي تقيد حركة الأطفال وذويهم.

24