أطلال آني التركية 40 بابا لاستقبال الزائرين

بركة "كراو" تمتاز مياهها بدرجة حرارة أعلى من المياه العادية وتعتبر مقصدا للمصابين بأمراض الجلد من جميع أنحاء العراق بسبب احتوائها على مواد كيميائية.
الأحد 2018/03/25
مدينة الألف كنيسة وكنيسة

قارص (تركيا) – تستقبل أطلال "آني"، أقصى شرقي تركيا، زوارها الراغبين في خوض غمار تجربة مثيرة برحلة تاريخية عبر الزمن، طوال فصول العام.

وأدرجت منظمة اليونسكو المدينة التابعة لولاية قارص ضمن قائمة مواقع التراث العالمي العام 2016.

وتطلق على أطلال آني أسماء عدة أبرزها “مدينة العالم”، "مهد الحضارات"، “الألف كنيسة وكنيسة” و”المدينة ذات الـ40 بابا”. وتمتلك المدينة آثارا عمرانية إسلامية تعود للقرنين الحادي والثاني عشر.

ويعود تاريخ التجمعات السكنية الأولى في مدينة آني إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، إذ احتضنت عبر تاريخها الطويل 23 حضارة مختلفة أبرزها أتراك السقا، الساسانيين، البيزنطيين، الخوارزميين، السلاجقة، العثمانيين والروس.

وقالت لاله هاملجي، سائحة بريطانية، إن أطلال آني مكان رائع للغاية، داعية الجميع لزيارتها.

وأضافت أنها علمت بالمكان عبر مواقع إخبارية، وأثارها الفضول لزيارته، وعندما وصلت فوجئت بهذا الجمال الرائع الذي فاق توقعاتها، مشيرة إلى أنها ستكرر الزيارة مع الأصدقاء.

كما أعرب السائح البريطاني ستيفان هارغرايف عن إعجابه الشديد بأطلال آني، مشيرا إلى أنه لم يسمع بها إلا قبل عدة أسابيع.

وأضاف “سأحكي للجميع عن رحلتي لدى عودتي إلى لندن، وأظن أنه يجب على جميع الناس زيارة هذا المكان”.

بركة تنعش السياحة الاستشفائية بين العراقيين

حلبجة (العراق) – تحولت بركة للمياه المعدنية في إحدى نواحي مدينة حلبجة (تابعة لإقليم كردستان) مقصدا للمصابين بأمراض الجلد من جميع أنحاء العراق بسبب احتوائها على مواد كيميائية.

وتضم ناحية خورمال (شمال شرق حلبجة) بركة من المياه المعدنية يطلق عليها اسم “كراو” تمتاز مياهها بدرجة حرارة أعلى من المياه العادية، كما تحتوي على مواد كيميائية إذ توجد فيها كمية كبيرة من الكبريت ولها رائحة خاصة تشبه رائحة البيض المسلوق.

ويزور المواطنون بركة كراو من مناطق العراق وكردستان المختلفة من أجل الشفاء من أمراض جلدية ويقول معظم الذين يزورونها إن حالاتهم بدأت بالشفاء.

وبحسب موقع نقاش، قال سيروان محمد، مالك شركة سياحية تنظم رحلات للزائرين إلى البركة من أنحاء العراق، “لقد أتينا اليوم بمجموعة من الزوار من البصرة إذ يطلب الكثير من المواطنين في أنحاء العراق زيارة البركة”.

وقالت شرمين نادر التي جاءت من أربيل لزيارة البركة حول ما سمعته عن المكان “يقول جميع الذين زاروا البركة إنهم استفادوا منها لذلك زرناها نحن أيضا وقد طلب أقاربي أن آخذ لهم عدة قنان من المياه، لكن للأسف لم يلق المكان أي اهتمام ولو كان في أي منطقة أخرى لحوّلوه إلى منطقة سياحية مهمة”.

وتم اكتشاف البركة منذ عام 1920 ومنذ ذلك الحين والمياه تتدفق من تحت جبل صغير بالقرب من القلعة التاريخية في خورمال دون أن تقل أو تزيد.

تيكال مدينة أثرية تبوح بأسرار حضارة المايا

غواتيمالا – تبيّن أن مدينة تيكال الأثرية بأهرامها السامقة من تراث حضارة المايا القديمة، التي تم اكتشافها وسط أحراش غواتيمالا المطيرة (بيتن)، بالصدفة على يد جامع صمغ يدعى أمبروزيو توت عام 1853، أنها أكبر بكثير مما تبدو عليه، تحديدا ثلاثة أضعاف مما كان متصورا قبل أكثر من قرن ونصف القرن.

وقال عالم الآثار فرنسيسكو استرادا بيلي “تيكال مدينة مذهلة. نعرف الآن أنها أكثر اتساعا مما كنا نتصور، أكبر بثلاثة أضعاف، محيطها يتجاوز 100 كيلومتر مربع، لم نعثر بعد على نهاية حدودها”.

وانضمت تيكال إلى قائمة اليونسكو لتراث الإنسانية عام 1979، بوصفها جزءا من حضارة المايا، وفي 2017 أعلنت ضمن قائمة المنظمة الدولية التي تضم أهم عشرة أماكن أثرية في العالم.

وتقع المدينة الأثرية في مقاطعة فلوريس في قلب أحراش إقليم بيتن، 500 كلم شمال العاصمة غواتيمالا سيتي، وتعتبر أقدم منطقة أثرية تم اكتشافها في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وقد وصلت أوج ازدهارها خلال الفترة بين 200 و900 بعد الميلاد، إلا أن عمارتها التي تتميز بالأهرامات المدرجة ترجع إلى الفترة بين القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد.

وأكد بيلي “متوافرة لدينا معلومات كثيرة عن حضارة المايا وتطورها وإنجازاتها المتقدمة، والآن يمكننا تعريف العالم بمدى عظمة امتدادها واتساع رقعتها بالتفصيل الدقيق”، موضحا أن المكتشفات الجديدة تثبت كفاءة شعب المايا.

16