أطنان من الفوسفات تلوث نهر النيل بعد غرق مركب

الأربعاء 2015/04/22
السرعة الجنونية لسائق المركب تسببت في غرق 500 طن من الفوسفات

القاهرة- غرق مركب يحمل 500 طن من الفوسفات في مياه النيل في محافظة قنا جنوب مصر، ما حمل السلطات على رفع حالة الطوارئ البيئية في المنطقة، حسب ما افاد الاعلام الرسمي ومسؤول بيئي الاربعاء.

وقالت مصادر ان "صندل نهري على متنه 500 طن فوسفات اصطدم الثلاثاء بكوبري دندرة في محافظة قنا (قرابة 650 كم جنوب القاهرة) ما ادى الى غرقه بحمولته في النيل".

وارجع الحادث الى "السرعة الجنونية لسائق الصندل" الذي كان في طريقه من اسوان (اقصى جنوب مصر) الى القاهرة.

واثار الحادث مخاوف واسعة من تلوث مياه النيل المصدر الرئيسي لمياه الشرب في مصر البالغ عدد سكانها أكثر من 87 مليون شخص. واعلنت وزارة البيئة المصرية رفع حالة الطوارئ في المنطقة للتأكد من عدم ارتفاع نسب تلوث المياه بالفوفسات اثر حادث الغرق.

كما جرى اغلاق 8 محطات مياه في المنطقة كاجراء احترازي للتأكد من نظافة المياه بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية. وقال سيد مصطفى مسؤول ملف تلوث مياه النيل في وزارة البيئة المصرية لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان "الصندل الغارق كان يحمل حجر الفوسفات الخام وبالتالي فنسبة ذوبانه اقل بكثير مما لو كان فوسفات مُصنّع".

لكنه اضاف "يتم حاليا ازالة الصندل الغارق والنفايات كذلك جرى رفع حالة الطوارئ في محطات المياه للتأكد من عدم ارتفاع نسبة الفوسفات عن النسب المسموح بها صحيا". واشار مصطفى الى خطورة زيادة نسب الفوسفات في المياه على صحة الانسان.

وبحسب دراسات المركز القومي للبحوث الحكومي في مصر فان نحو 4 ملايين طن من الملوثات الصناعية والزراعية والسياحية تلقى سنويا في نهر النيل والمصارف والترع المائية عبر البلاد.

وتزداد مخاطر التلوث في المناطق الصناعية حيث تلقي عشرات المصادر مخلفاتها الصناعية في مياه النيل، بالاضافة لالقاء المخلفات الزراعية والمبيدات والحيوانات النافقة في المناطق الزراعية.

وفي 14 ابريل الجاري، وقع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على "وثيقة النيل" مطلقا حملة قومية لزيادة وعي المواطنين وحثهم للحافظ على نهر النيل سواء من التلوث أو التعديات.

1