أعداد المتطرفين الكنديين في تزايد مستمر

السبت 2016/08/27
جهود متواصلة لمحاربة الارهاب

أوتاوا - قال مسؤولو أمن كنديون في تقرير إن عدد من يسافرون من كندا ويشتبه باشتراكهم في أنشطة متطرفة قد زاد وكذلك عدد النساء المسافرات للانضمام إلى داعش.

وجاء في التقرير السنوي الذي أصدره وزير السلامة العامة، رالف غودال، إنه في نهاية العام الماضي كان 60 ممن تصفهم كندا “بالمسافرين المتطرفين” قد عادوا إلى البلاد.

وقال المتحدث باسم غودال إن الشرطة الكندية تضع هؤلاء العائدين على صدارة قائمة المرصودين. ويجيء التقرير بعد أسبوعين من مقتل مناصر للدولة الإسلامية كان في المراحل النهائية من التحضير لهجوم بقنبلة على مدينة كندية، وذلك خلال مداهمة الشرطة لمنزله في أونتاريو.

وذكر التقرير أنه في نهاية العام الماضي كانت الحكومة قد علمت بأمر نحو 180 شخصا على صلة بكندا كانوا في الخارج ويشتبه في “ضلوعهم في أنشطة متصلة بالإرهاب”.

وكان العدد حوالي 130 شخصا في عام 2014. ويعتقد أن أكثر من نصف المئة والثمانين شخصا كانوا بتركيا أو العراق أو سوريا حيث تحتدم الصراعات. وقال التقرير إن النساء يشكلن حوالي 20 في المئة من المتطرفين المسافرين من كندا وإنهن يصطحبن أحيانا أبناءهن إلى مناطق الصراع. وأضاف أنه يفترض بشكل عام أن النساء يسافرن إلى الخارج للزواج من متطرفين.

لكنهن قد يضطلعن أيضا بأدوار ثانوية بجماعات متشددة بل وقد يشاركن في القتال في ما يبدو. وهذا أول تقرير أمني كبير يصدر منذ تولت حكومة حزب الأحرار السلطة. وكان مسلح قد قتل جنديا عند نصب ضحايا الحرب في أوتاوا قبل أن يشن هجوما على البرلمان في أكتوبر 2014 بينما دهس رجل بسيارته جنديين في كيبيك في نفس التوقيت.

وتجنح السلطات الكندية إلى اعتماد سياسة قوامها الانفتاح على الثقافات المغايرة ومنحها حرية في التعبير عن نفسها، إلى جانب التصدي القوي لكل أشكال التطرف.

وأعلنت الحكومة الكندية الشهر الحالي أنها تعتزم التصدي لتطرف الشبان بعد مقتل واحد منهم أعلن مبايعته لتنظيم داعش ووقوع هجومين على عسكريين في 2014.

5