أعراض وحلول التوتر المدرسي

الثلاثاء 2014/04/29
أعراض التوتر المدرسي تختلف وفقاً للمرحلة العمرية للطفل

برلين- من المفيد أن يساعد الآباء الطفل في إعداد جدوله اليومي أو الأسبوعي بشكل أكثر تنظيماً، بحيث يتم تحديد أوقات معينة للاستذكار، وأخرى للعب والترفيه.

أكدّ اختصاصي طب نفس الأطفال الألماني إنغو شبيتسوك عضو الرابطة الألمانية لطب نفس الأطفال والمراهقين أن أعراض التوتر المدرسي تختلف وفقاً للمرحلة العمرية للطفل، وأوضح أنه كلما قل عمر الطفل، كلما ظهرت أعراض إصابته بالتوتر المدرسي في صورة متاعب جسمانية ليست لها أية أسباب عضوية كالإصابة بصداع أو آلام في البطن أو صعوبات النوم.

أما الأطفال الأكبر سناً، أي في مرحلة المراهقة، فتظهر أعراض التوتر المدرسي لديهم في صورة متاعب نفسية كفقدان الدافعية نحو الدراسة لدرجة أنهم يواجهون صعوبة في النهوض من الفراش كل صباح أو في إهمال أصدقائهم وهواياتهم.

لهذا أوصى اختصاصي طب نفس الأطفال الألماني الآباء بدعم طفلهم عند ملاحظة مثل هذه الأعراض، من خلال الاستعانة بمعلم خاص على سبيل المثال، إذا ما كان الطفل يعاني من مشكلات محددة في إحدى المواد الدراسية. وفي حالات أخرى، قد يكون من المفيد أن يساعد الآباء الطفل في إعداد جدوله اليومي أو الأسبوعي بشكل أكثر تنظيماً، بحيث يتم تحديد أوقات معينة للاستذكار، وأخرى للعب والترفيه.

أما إذا تبيّن للآباء أن التوتر العصبي ناجم عن تعرض طفلهم للعنف من أقرانه في المدرسة، فينبغي على الآباء حينئذٍ إطلاع المدرس المسؤول عن الفصل على هذه المشكلة لمحاولة حلها معاً.

21