أعضاء بالكونغرس يواصلون رعاية مشروع تسليح العشائر العراقية

الخميس 2015/05/14
أطراف شيعية نافذة في بغداد ترفض تسليح العشائر

بغداد - كشف أثيل النجيفي محافظ نينوى بشمال العراق أمس، أن جون ماكين وإد رويس رئيسي كل من لجنة التسليح ولجنة العلاقات في الكونغرس الأميركي وجّها بمتابعة ملف تسليح معسكرات تحرير محافظة نينوى إلى جانب تسليح العشائر العراقية السنية.

ورغم ما أثارته قضية تسليح أكراد العراق وعشائره السنية بمعزل عن حكومة بغداد من اعتراض شديد خصوصا من الطبقة السياسية الشيعية الحاكمة في البلاد، إلاّ أنّ مراقبين يؤكّدون وجود حرص أميركي على إتمام المشروع باعتباره الحلّ الأمثل لتمكين الطرفين اللذين يمثلان قوة وازنة من وسائل مواجهة تنظيم داعش، خصوصا بعد ما بدا من عجز القوات العراقية على مقارعة التنظيم رغم خوضها الحرب جنبا إلى جنب مع الميليشيات الشيعية.

وعلى قدر ما بذلته حكومة بغداد من سلاح وتمويل لتلك الميليشيات، فإن أطرافا شيعية نافذة فيها أبدت اعتراضا شديدا على تسليح العشائر السنية التي تواجه تنظيم داعش بشكل مباشر في مناطقها وتتعرض لاعتداءاته التي وصلت حد ارتكابه مجازر في حق أبنائها.

وإزاء هذا الوضع تلجأ شخصيات سنية عراقية بشكل متزايد إلى الولايات المتحدة لطلب دعمها في قضية تسليح العشائر.

وقال مكتب النجيفي في بيان إن “محافظ نينوى التقى السيناتور جون ماكين رئيس لجنة التسليح في الكونغرس وقد أبدى قناعته بأن على الولايات المتحدة بذل المزيد لدعم السنّة لمحاربة داعش كما وجه مساعديه بمتابعة وعود الإدارة الأميركية بتسليح معسكرات تحرير نينوى”.

وأضاف البيان أن “النجيفي التقى أيضا السيناتور إد رويس رئيس لجنة العلاقات في الكونغرس الأميركي، وقد أبدى تأييده الكامل لدعم وتسليح أهالي المحافظات السنية لتحرير مناطقهم وأمر بمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة من الكونغرس لتسليح معسكرات تحرير الموصل”.

وجاءت زيارة النجيفي إلى واشنطن بعد مضي أسبوع على رفض البرلمان العراقي ذي الغالبية الشيعية لمشروع أميركي يقضي بتسليح السنة والأكراد كـ“قوتين منفصلتين” دون الرجوع للحكومة الاتحادية في بغداد، في جلسة انسحب منها نواب الكتل السنية والكردية.

3