أعمال شعرية وأدبية ونقدية جديدة في معرض كتاب الشارقة

السبت 2014/11/22
الكاتب والشاعر السوري نوزاد جعدان يطلق خمسة أعمال جديدة

الشارقة - وقّع الكاتب والشاعر السوري نوزاد جعدان مؤخرا، في ركن التوقيعات بمعرض الشارقة الدولي للكتاب الفائت، مجموعة إصداراته الجديدة، ثلاث مجموعات شعرية “حائطيات طالب المقعد الأخير” و”أغاني بائع المظلات” و”سعيد جدا”، ومجموعة قصصية بعنوان “خزانة ترابية”، وكتاب دراسات بعنوان “رواد السينما الهندية”.

المجموعة الشعرية الأولى للشاعر السوري نوزاد جعدان صدرت عن دار “الفرقد للدراسات والنشر”، بعنوان “أغاني بائع المظلات”، جاء في الإهداء “إلى بائع المظلات في أزقة مدن لا عشاق فيها”، تقع المجموعة في 222 صفحة من القطع المتوسط، بواقع 20 قصيدة وبلوحة غلاف للفنان الأميركي رولف إيردهارت.


صور مرهفة


كتب مقدمة مجموعة “أغاني بائع المظلات” الناقد العراقي الباحث معن الطائي ومما جاء فيها: “يمكن تلقي مجموعة أغاني بائع المظلات على أنها تنحاز إلى كل ما هو حداثي على صعيد الرؤية والأسلوب واللغة، تحاول بناء طرائقها التعبيرية الخاصة وتشكيل صور شعرية مرهفة تحاول الإمساك بكل ما هو عرضي وهامشي وزائل وتحويله إلى محفز جمالي وشعوري”.

ومن عناوين القصائد “أغاني بائع المظلات، انتحار في القطار، ويرجع إلى الحياة، ستائر صفراء، في جعبة من يختبئ المطر، أبحث عن ليل” وغيرها من النصوص الشعرية.

لوحة الغلاف للفنان التركي إسماعيل جوبان

أما المجموعة الشعرية الثانية فقد صدرت عن دار “فضاءات للطباعة والنشر”، بعنوان “حائطيات طالب المقعد الأخير”، جاء في الإهداء “رافقني كلامكما كمفتاح البيت؛ أجمل القصائد تلك التي تلتقطها من الشارع كأيّ ورقة نقدية تجدها وأنت مفلس”، تقع المجموعة في 158 صفحة من القطع المتوسط بواقع 72 قصيدة مقسمة إلى ثلاث لوحات مسميا كل واحدة منها بالحصة المدرسية، وبلوحة غلاف للفنان التركي إسماعيل جوبان.


البحث عن الإنسان


وصدرت عن “دار نينوى للطباعة والنشر”، المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر السوري نوزاد جعدان، بعنوان “سعيد جدا”، جاء في الإهداء “سرقت مطري يوم رميت ترابي”، تقع المجموعة في 96 صفحة من القطع المتوسط بواقع 31 قصيدة، وبلوحة غلاف للفنان السوري عنايت ديكو.

ومن عناوين القصائد “فتى الينابيع، بائع الحلوى، رسالة إلى أمي، الدنيا جميلة، حلاوة في غرفة قذرة، كوب من شاي الكرك، الطين الطائش” وغيرها من النصوص الشعرية. وتقع المجموعة القصصية في 152 صفحة من القطع المتوسط بواقع 14 قصة، بعنوان “خزانة ترابية”.

ومما جاء على غلاف المجموعة “خزانة ترابية مجموعة من القصص التي تتحدث عن رحلة البحث عن الإنسان الذي يتحدى مصيره، والانعكاسات التي يواجهها حين يغور في أعماق النفس الإنسانية المظلمة والحزن البشري السامي حول الأسئلة المؤرقة من الزمن والحياة والموت وسكون المقابر والخوف من الظلام؛ بثنائيته ظلام النفس البشرية والظلام بمفهومه المادي”.

ومن عناوين القصص “المرآة، مدرسة الدباغية، المومس والمتشرد، الكاتب والأطياف، المليونير والمنحوس، من الحب ما قتل، مصارع في قريتي” وغيرها من القصص.

القصائد تنحاز لكل ماهو حداثي


السينما الهندية


أما الكتاب الخامس الذي وقّعه نوزاد كتاب دراسات بعنوان “رواد السينما الهندية”، عن “دار الياسمين”، بالشارقة، للكاتب السوري نوزاد جعدان، ويقع في 160 صفحة من القطع المتوسط.

والكتاب عبارة عن مجموعة مقالات ودراسات تتعلق بنشأة وتطور السينما الهندية بفعل مؤسسيها الرواد الأوائل ونجومها، ويعتبر الكتاب التوثيقي الأول تأليفا في الوطن العربي، وليس ترجمة كباقي المؤلفات التي ظهرت في هذا الخصوص.

ويقدّم الكتاب سواء للمتخصص في السينما أو الذي يريد أن يطلع على جزء من التاريخ السينمائي لبوليوود والتحوّلات التي أدّت إلى نضوج التجارب السينمائية من خلال سرد وقراءة السير الذاتية لمؤسسيها وأفلامهم، والتي وضعت الأعمدة الأساسية لهذه الصناعة السينمائية.

ويمثل حالة سينمائية تستحق الدراسة والاطلاع على تجاربها الناجحة لسينما حضرت على الشاشة الفضية عبر الخارطة العالمية في أهمّ مهرجاناتها ومحافلها السينمائية، مقدّما من خلالها أهم المراحل والشخصيات السينمائية والأفلام التي قدّمت ضمن هذا السياق.

كما يستعرض الكتاب مجموعة من السينمائيين والكوادر الفنية الأخرى نظرا لخصوصية حالة السينما الهندية، والذين كان لهم السبق في تكوين مدرسة سينمائية ذات خصوصية عالية، ويتطرّق بشكل خاص إلى تجربة عائلة كابور السينمائية التي تعتبر من العوائل العملاقة في السينما الهندية؛ من خلال الارتجالات الفنية والإبداعية التي قدمتها.

“رواد السينما الهندية”، رافد جديد للمكتبة العربية السينمائية. لسينما تقدّم قيمة ثقافية وفكرية وسينمائية، وتمثل مركزا لصناعة السينما الجديدة المتطورة التي تنافس هوليوود بكمّ إنتاجها الغزير.

16