أعمال عنف متفرقة في أفغانستان

الأربعاء 2014/04/16
طالبان تزعج السلطات الافغانية

كابول- أعلن مسؤولون أن مسلحين مجهولين خطفوا في وقت مبكر، الثلاثاء، نائب وزير أفغاني وسائقه في العاصمة الأفغانية كابول.

وقال مسؤول كبير في وزارة الداخلية الأفغانية لوكالة “فرانس برس”، إن “أحمد شاه وحيد الرجل الثاني في وزارة الأشغال العامة كان متوجها لعمله حوالي الساعة السابعة ( الثانية بتوقيت غرينتش) عندما خطف في حي خير خانة”.

وصرح الناطق باسم شرطة كابول حشمت الله ستانيكزاي، بأن قوات الشرطة الأفغانية أطلقت عملية للعثور عليه عقب اختطافه الذي لم تتبنه أية جهة.

ولا تزال أسباب عملية الخطف هذه مجهولة، لكن مراقبين يرجحون بأن يكون المسؤول قد خطف على أيدي “المافيا” التي دأبت على عمليات خطف مماثلة لشخصيات هامة في البلاد مقابل الحصول على فديات كبيرة لإطلاق سراحهم، باعتبار أن هذه الجرائم شائعة في أفغانستان.

وتأتي عملية الخطف هذه بينما تقوم اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان بفرز نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في الخامس من أبريل لاختيار رئيس خلفا لحميد كرزاي.

وفي حادث منفصل، فتح مسلحون مجهولون النار على المتحدث باسم مجلس الملالي في غرب أفغانستان فاروق حسيني، فأردوه قتيلا قرب منزله.

وأفادت تقارير إخبارية، أمس، أن مسلحين مجهولي الهوية يركبون دراجات نارية أطلقوا النار على حسيني في مدينة هيرات، أكبر المدن في غرب البلاد، ما أسفر عن مقتله متأثرا بإصاباته.

ونقل عن المسؤول الأمني في المنطقة، سمي الله قطرة قوله، إن “حسيني كان عالما دينيا رفيعا ومتحدثا باسم مجلس الملالي في غرب أفغانستان”.

وأوضح قطرة أن حسيني قتل في الساعات الأولى، من يوم أمس، قرب منزله فيما كان عائدا من المسجد، مشيرا إلى أن المسلحين تمكنوا من الفرار وقد بدأت القوات الأمنية الأفغانية تحقيقا في الحادث.

يذكر في هذا الصدد أن حركة طالبان عادة ما تقوم بمثل هذه العمليات من خلال الهجومات على المسؤولين والمدنيين على حد سواء، حيث زادت في الآونة الأخيرة بعد أن توعدت ببلبلة الانتخابات الرئاسية التي أجريت مؤخرا لتقويض العملية برمتها، لكن الحكومة تسعى للقضاء عليهم من خلال العمليات العسكرية المشتركة بمناطق مختلفة من البلاد.

5