أغلبية الإسرائيليين مع اتفاق تهدئة طويلة في غزة

47 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون اتفاقا يستند إلى مبدأ حل الدولتين.
الجمعة 2018/09/07
اتفاق نحو التهدئة

غزة (فلسطين) - أظهر استطلاع حديث للرأي العام الإسرائيلي، نشر الخميس أن أغلبية من السكان تؤيد إجراء مفاوضات مع حركة حماس، تؤدي إلى اتفاق “تهدئة” طويل الأمد في قطاع غزة.

يأتي ذلك في وقت تجري مصر والأمم المتحدة منذ أسابيع، مفاوضات شاقة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في مسعى للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، تؤدي إلى تخفيف الحصار الإسرائيلي الخانق وتنفيذ مشاريع إنسانية فيه.

وتوحي العديد من المؤشرات من ضمنها إغلاق معبر بيريز وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين بأن هذه المفاوضات تواجه تعثرا، جانب منه مرتبط بشروط الإسرائيليين وآخر في علاقة بالانقسام بين حماس والسلطة الفلسطينية.

وقال 75 بالمئة من الإسرائيليين إنهم يؤيدون المفاوضات حول التهدئة، استنادا إلى الاستطلاع الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية ( غير حكومي) في جامعة تل أبيب.

ولفت المعهد إلى أن التأييد لهكذا مفاوضات يصل إلى ما بين 70-81 بالمئة في أوساط مؤيدي اليسار والوسط في إسرائيل، ولكنه ينخفض إلى 45 بالمئة في أوساط مؤيدي اليمين الإسرائيلي.

وأشار إلى أن 78 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع اعتبروا أنه لا ينبغي على إسرائيل أن تتنازل عن مطلبها استرجاع 4 إسرائيليين محتجزين في غزة منذ العام 2014 مقابل التهدئة.

وطبقا للمعهد، فقد شارك في الاستطلاع 600 إسرائيلي، وبلغت نسبة الخطأ 4 بالمئة.

وأظهر الاستطلاع انقساما في آراء الإسرائيليين بشأن أحقية الفلسطينيين في الحصول على دولة خاصة بهم. فقد قال 50 بالمئة من الإسرائيليين إن الفلسطينيين يستحقون دولة، في حين عارض ذلك 43 بالمئة من الإسرائيليين دون أن تملك النسبة المتبقية رأيا محددا.

وقال 47 بالمئة من الإسرائيليين إنهم يؤيدون اتفاقا يستند إلى مبدأ “حل الدولتين”، القاضي بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل بمقابل 46 بالمئة عارضوا هكذا اتفاق، أما النسبة المتبقية فلم تملك رأيا محددا.

ومع ذلك، فقد اعتبرت أغلبية 83 بالمئة بأن على الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، قبل استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية. غير أن 89 بالمئة من الإسرائيليين قالوا إن فرص انطلاقة إيجابية في العلاقات ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال السنة المقبلة تبدو ضئيلة.

وأعاد المسؤولون الإسرائيليون مؤخرا الحديث عن وفاة طرح حل الدولتين، وأن الخيار البديل سيكون إما كونفدرالية مع الأردن وإما حكما ذاتيا، وهو أمر مرفوض سواء من قبل السلطة الفلسطينية أو الأردن حيث قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني
الأربعاء إن كونفدرالية مع الضفة الغربية “خط أحمر”.

2