أغنيات الساهر تجذب أكثر من 65 جنسية في اختتام مهرجان الفجيرة

الثلاثاء 2016/03/01
المسرح لم يستوعب جمهورا كبيرا رغب في حضور الحفل

الفجيرة (الإمارات)- اختتمت في الإمارات فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، بعد 10أيام حافلة بفنون الموسيقى ومسرح المونودراما، والاستعراضات الشعبية والحفلات الغنائية والتراثية ومعارض الفن التشكيلي والنحت، من مختلف أنحاء العالم.

وأحيا حفل الختام المطرب العراقي كاظم الساهر في أمسية ضخمة استمرت حتى الدقائق الأولى من صباح الثلاثاء، حضرها ما يزيد عن 4 الاف شخص من سكان الإمارات وزوارها والمشاركين في المهرجان.

وتراقص على أغنيات الساهر مساء الاثنين جمهور يمثل أكثر من 65 جنسية، هم ضيوف وفنانو مهرجان الفجيرة وشاركهم المئات من سكان مدن بعيدة قدموا من أبوظبي ورأس الخيمة ودبي إلى جانب عمانيين قدموا من مدن السلطنة القريبة من الفجيرة.

ولم يستوعب المسرح المطل على شاطئ بحر عمان، جمهور كبير رغب في حضور الحفل، ما اضطرهم لمتابعته وقوفا عبر شاشات ضخمة بالساحات الخارجية في المدينة.

وكان لافتا أن أغنيات الساهر جذبت جمهورا غير ناطق بالعربية من الجاليات الهندية والآسيوية المقيمة بالإمارات، والتي تراقصت على موسيقاه، خصوصا أنه قدم قائمة متنوعة من أغنياته القديمة والحديثة وبعضها من الألحان العراقية المنتشرة آسيويا.

وقال الساهر "سعيد بالوقوف على مسرح الفجيرة للمرة الأولى، وأسعدني الجمهور الكبير الذي قدم من مناطق بعيدة، لمشاركتي هذه الأمسية الفنية".

وأشار الساهر إلى حرصه على حضور الحفل لاختتام فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، والذي يعد حدثا فنيا وثقافيا عملاقا جمع حضارات الشرق والغرب على أرض واحدة.

وشهد حفل الختام الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وعدد كبير من الفنانين العرب من بينهم سامح الصريطي وسمية الخشاب وأسعد فضة وشيري عادل.

وقال المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام مدير المهرجان أن الحدث استضاف 700 شخص من 65 دولة من بينها اليابان والبرازيل والفلبين والهند وأسبانيا ومصر والصين والعراق ومن فلسطين، قدموا فنونهم في مدن الفجيرة.

وأضاف "قدم الفنانون المشاركون في الحدث عروضا موسيقية عالمية واستعراضات وعروض المونودراما وبطولة السيف وأنشطة فنية وثقافية وندوات وورشا للفنون التشكيلية والنحت". وتابع "هدف المهرجان في دورته الأولى إعادة إحياء الفنون في المنطقة، خصوصا مع تراجع الاهتمام بالثقافة في أجزاء كثيرة من العالم العربي".

1