أفريقيا الوسطى تنتظر رئيسها الجديد

الاثنين 2014/01/13
الوضع الأمني لايزال مضطربا رغم وجود نحو 4000 من قوات حفظ السلام

بانغي - واصل رئيس المجلس الانتقالي في أفريقيا الوسطى (البرلمان المؤقت) الكسندر فردينان نغيندت، أمس الأحد، الاستعدادات لانتخاب رئيس انتقالي جديد بعد استقالة ميشال جوتوديا، الجمعة.

ودعا قائد أركان قوات الأمن الجنرال فردينان بومبويكي مجددا الجنود القدامى الذين انضموا إلى الميليشيات المسيحية المناهضة لجوتوديا للعودة إلى الثكنات بحلول اليوم.

ومن المتوقع أن يبدأ البرلمان، اليوم، مشاوراته مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني من أجل تنظيم انتخاب خليفة ميشال جوتوديا، وفق مصادر سياسية في البلاد.

ومن جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون صناع القرار في البلاد إلى اتخاذ خطوات سريعة لإعادة الأمن والنظام.

وسيتولى الكسندر فرديناند نغينده، رئيس المجلس الانتقالي لجمهورية أفريقيا الوسطى، رسميا مقاليد الحكم في البلاد بالوكالة لمدة أقصاها 15 يوما رئيس المجلس الانتقالي ما إن تعلن المحكمة الدستورية رسميا شغور منصب الرئيس، وإلى أن يتمكن المجلس من اختيار رئيس جديد يقود البلاد إلى انتخابات من المنتظر أن تجرى في وقت لاحق لهذا العام. وفي حين ذهب جوتوديا إلى المنفى عاد نجينده وسياسيون آخرون إلى بانغي أين خاطب الشعب للمرة الأولى، حيث بدأ المجلس الانتقالي على الفور عمله لاختيار القيادة الجديدة.

وجاءت هذه الإجراءات بعد تنحى الرئيس ميشل جوتوديا ورئيس الوزراء نيكولا تيانجاي، الجمعة الماضي، بعد ضغط دولي شديد إثر فشلهما في وقف أعمال العنف الطائفية المستمرة منذ شهور أدت إلى فرار مليون شخص أو ما يعادل ربع سكان البلاد من منازلهم.

وذكرت حكومة بنين في بيان لها، السبت الماضي، أن طائرة جوتوديا وصلت إلى البلاد بعد أن طلب زعماء في منطقة وسط أفريقيا من بنين استضافته.

من جهة أخرى، لا يزال الوضع الأمني مضطربا في البلاد رغم وجود 1600 جندي فرنسي ونحو 4000 من قوات حفظ السلام الأفريقية سيما مطالبة حكومات الاتحاد الأوروبي بالإسراع إلى إرسال قوات إضافية لتقديم المساعدة.

وواصل الجنود الأفارقة والفرنسيون عمليات تفتيش السيارات بحثا عن الأسلحة وقاموا بإيقاف كل الذين يملكون أسلحة نارية.

5