أفضل وقت لممارسة الرياضة في اليوم

المؤسسة الوطنية للنوم في بريطانيا تحدد أوقاتا تعتبر الأفضل لممارسة الرياضة لضمان روتين يومي جيد.
الأحد 2020/04/26
الرياضة في الصباح تنسجم مع هرمونات الجسم

لندن - زاد الإقبال على ممارسة التمارين الرياضية في فترة الحجر المنزلي حيث يحاول الكثيرون الحفاظ على رشاقتهم وعدم اكتساب المزيد من الكيلوغرامات بجانب محاولة الحفاظ على الحركة والصحة والترفيه عن النفس.

ويمارس غالبية الناس التمارين الرياضية بشكل تلقائي في الصباح ودون تحديد وقت معين، وتحدد المؤسسة الوطنية للنوم في بريطانيا، أوقاتا تعتبر الأفضل لممارسة الرياضة إذا كنت ترغب في ضمان قيامك بروتين يومي جيد والحصول على قسط جيد من الراحة في الليل.

وبالنسبة لمن يعتمدون إيقاعا يوميا صحيا، فإن أفضل وقت بشكل عام لممارسة التمارين الرياضية هو الصباح، حيث يميل هؤلاء الأشخاص إلى النوم بشكل أسرع مقارنة بالذين يمارسون الرياضة في وقت لاحق من اليوم.

ويرجح خبراء أن ذلك يرجع إلى هرمون الكورتيزول الذي ينظم مدى الشعور باليقظة. وعادة ما ترتفع مستوياته في الصباح، وتصل إلى الذروة حوالي الساعة 8 صباحا، ثم تنخفض مرة أخرى في المساء.

ومن المحتمل أن يكون النشاط البدني في الصباح أكثر انسجاما مع هرمونات الجسم إذ يساعد على تحديد روتين يومي.

وبالتالي فإن أفضل وقت بالنسبة للتمرين هو على الأرجح حوالي الساعة 7 صباحا، ولكن إذا كنت تكافح من أجل ممارسة التمارين الرياضية في مثل هذا الوقت، فإن ممارسة التمارين الرياضية في فترة ما بعد الظهر يمكن أن تكون مفيدة أيضا، خاصة قبل نحو أربع إلى خمس ساعات من النوم، مع الأخذ في الاعتبار أن درجة حرارة جسمك ترتفع أثناء ممارسة الرياضة وتحتاج إلى وقت كاف للخفض قبل أن تنام.

أفضل وقت للتمرين هو على الأرجح حوالي الساعة 7 صباحا، ولكن حتى تمارين فترة ما بعد الظهر مفيدة أيضا

وتوضح المؤسسة أن التمارين الرياضية ترفع ضرورة درجة حرارة الجسم، وتزيد من معدل ضربات القلب، وتحفز الجهاز العصبي، وهذا هو السبب في أنه من الأفضل تجنب ممارسة التمارين الرياضية في وقت متأخر جدا من اليوم. وهناك من الناس من لا يتأثرون من خلال ممارسة الرياضة في غضون ساعتين من وقت النوم المعتاد ويمكن أن يؤدي التمرين المسائي إلى رفع درجة حرارة الجسم خاصة بعد أخذ حمام دافئ، وعندما يبرد الجسم بعد الاستحمام نشعر بالنعاس، وبالتالي قد يساعد التبريد بعد التمرين أيضا على تهيئة الظروف المناسبة للنوم.

وثبت علميا أن ممارسة الرياضة بكافة أشكالها، لها فوائد صحية عديدة، من تحسين صحة القلب وتخفيف الأوجاع والآلام إلى تخفيف التوتر وتعزيز المزاج. وتؤثر التمارين الرياضية بشكل مباشر وعميق على الجسم بالكامل، وخصوصا على مواعيد النوم.

وبالتالي فإن إحدى الفوائد الصحية الرئيسية للتمرين هي الوصول إلى النوم بشكل أكثر عمقا وراحة، خاصة في ظل الكثير من القلق والتوتر بشأن أزمة فايروس كورونا، وقلة الحركة ما يجعل من الصعب الحصول على قسط جيد من النوم ليلا، ويضعف نتيجة لذلك عمل النظام المناعي.

وأثناء وجودك في المنزل، هناك أنواع مختلفة من التمارين والأنشطة التي يمكنك تجربتها ليس فقط للحفاظ على لياقتك ومزاجك، ولكن أيضا لتحسين نومك والحفاظ على نظام المناعة في جسمك. ويمكنك القيام بالتجربة لمعرفة ما يناسبك أكثر، وقد تكون اليوغا أو البيلاتس (تمارين لتقوية العضلات) أو أي أنشطة أخرى خفيفة، أقل خطورة لتجربة مسائية.

18