أفغانستان.. انتقاد طالبان ثمنه الموت

السبت 2013/09/07
طالبان تنفي تورطها في مقتل المرأة

خوست – قالت الشرطة الأفغانية إن مؤلفة هندية عرضت قصتها من خلال فيلم (الهروب من طالبان) قتلت بالرصاص بعد عودتها إلى أفغانستان لإعداد فيلم وثائقي عن المرأة.

ومقتل سوشميتا بانيرجي (49 عاما) أحدث حلقة في مسلسل الهجمات على نساء بأفغانستان مما يزيد المخاوف من تبدد الحقوق التي اكتسبتها المرأة بصعوبة.

ونفت حركة طالبان الأفغانية علاقتها بالأمر.

كانت بانيرجي قد روت قصة حياتها في ظل حكم طالبان في كتاب «زوجة كابوليوالا البنغالية». وقالت الشرطة إن المهاجمين أخرجوها من منزلها في إقليم بكتيكا بجنوب شرق البلاد وأطلقوا عليها أكثر من 20 رصاصة.

وقال قائد شرطة بكتيكا الجنرال دولت خان زادران إنه تم العثور على جثتها صباح الخميس قرب معهد إسلامي على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من منزلها. وأضاف «دخل مسلحون منزلها في الحادية عشرة مساء الأربعاء وأخرجوها وقتلوها بالرصاص».

وتحدث زوجها جانباز خان من مقر شرطة بكتيكا وقال إنه سمع طرقا على الباب الخلفي للمنزل مساء الأربعاء.

وأضاف «فتحت الباب واقتحم مسلحان ملثمان المكان».

ومضى يقول «ضرباني وعصبا عيني وأوثقا يدي وقدمي وحبساني في غرفة وأخذا زوجتي. تم تحريري في وقت مبكر من صباح اليوم التالي حين جاء بعض أفراد العائلة إلى المنزل وعثروا علي».

وقال خان إن زوجته لم تتلق أي تهديدات من طالبان منذ عودتها إلى أفغانستان هذا العام نافيا ما ذكرته بعض وسائل الإعلام.

ونفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أي علاقة للحركة بالهجوم.

وخلال فترة حكمها منذ عام 1996 إلى عام 2001 منعت طالبان النساء من التعليم والتصويت ومن العمل في معظم الوظائف ولم يسمح لهن بمغادرة المنزل بغير محرم.

كانت بانيرجي قد انتقلت من كولكاتا إلى أفغانستان عام 1989 بعد زواجها من خان وهو رجل أعمال أفغاني. واعتنقت الإسلام وغيرت اسمها إلى سيد كامالا.

وفتحت صيدلية لكن حياتها تغيرت بشدة عام 1993 حين ظهرت طالبان بجنوب أفغانستان بعد سنوات من الحرب.

وقالت في كتابها إنها اتهمت بالانحدار الأخلاقي وأجبرت على إغلاق صيدليتها وجلدت لرفضها ارتداء النقاب.

وقدمت قصتها في فيلم أنتج بالهند بعنوان (الفرار من طالبان) عام 2003.

وقال فهيم دشتي رئيس نقابة الصحفيين إن بانيرجي كانت تعد فيلما وثائقيا عن حياة المرأة في بكتيكا.

5