أفلام المتوسط تتنافس في مهرجان تطوان وتكريم للولا دوينياس

أعلنت إدارة مهرجان تطوان الدولي للسينما عن الأفلام المشاركة في الدورة المقبلة من المهرجان، والتي تقام ما بين 26 مارس الجاري والثاني من أبريل المقبل، كما أعلن المهرجان عن تكريم ثلاثة من أعلام السينما المتوسطية، في مقدمتهم الممثلة الأسبانية لولا دوينياس، والممثلة المغربية آمال عيوش، والمخرج المغربي داود أولاد السيد.
الجمعة 2016/03/11
"شبابك الجنة" ينافس على تمودة الذهبية

أقامت مؤسسة مهرجان تطوان مؤخرا ندوة صحافية على هامش الدورة الأخيرة من المهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة، حيث جرى تقديم الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية لمهرجان تطوان الدولي الخاصة بالفيلم الروائي الطويل والفيلم الروائي القصير والفيلم التسجيلي الوثائقي.

ويتنافس على جوائز “تمودة الذهبية” في دورة هذا العام التي تقام ما بين 26 مارس الجاري والثاني من أبريل المقبل، 13 فيلما طويلا، في مقدمتها فيلم “ريفير بانك” لبانوس كاركانيفاطوس من اليونان، و“الطابق العلوي” لرادو مونطيان من رومانيا، و“أن نتحدث” لخواكيم أوريستيل من أسبانيا، و“زفيزدان” لدليبور ماطانيك من كرواتيا، و“شبابك الجنة” (نوافذ الجنة) لفارس نعناع من تونس، و“كائنات متوحشة” للمخرجة الفرنسية ليا فيهمر، و“نوارة” لهالة خليل من مصر، و“دونالما” لطونس دافوت من تركيا، و“الانتظار” لبييرو ميسينا من إيطالي/ فرنسا، و“3000 ليلة” لمي المصري من لبنان، إلى جانب الفيلمين المغربيين “رجال من طين” لمراد يوسف و”إحباط” لمحمد إسماعيل.

وتضم لائحة الأفلام القصيرة 13 فيلما، أيضا، أولها “بضع ثوان” لنورا لحرش، و“بكارة” لفيولين بيلي، و“أعداء من الداخل” لسليم غزازي، و”طيران اللقلاق” إيريس كالطينباك من فرنسا، و“الوداع” لكارلا روكي من أسبانيا، و“القرية المفقودة” لجورج طوديا من أسبانيا/ جورجيا، ومن اليونان يحضر أيضا “البذرة” لإيفجينيا كولسوني، و“عبور” لسيني بابا، ومن المغرب “أمل” لعايدة سنه، و“آية والبحر” لمريم التوزاني، ومن الجزائر “الموجة” لعمر بلقاسمي، ومن مصر “ليلة حب” لحلمي نوح، ومن فلسطين “حجر سليمان” لرمزي مقدسي.

ويدخل أيضا 13 شريطا وثائقيا سباق الظفر بجوائز المهرجان، ويتعلق الأمر بشريط “ياسمين” للمهند كلثوم من سوريا، و”الجميع يعشق شاطئ البحر” لكارينا إيسيبينيرا من أسبانيا، و“الليل والفتى” لدافيد يون من فرنسا، و“توك توك” لروماني سعد، و“لم نكن أطفالا أبدا” لمحمود سليمان من مصر، و“من لولا إلى ليلى” لميلينا بوشي، من بلجيكا، و“هدف في طنجة” لخوان كوتيي من إسبانيا، و“قوى مضادة” لمالك بنسماعيل من الجزائر، و“أورين” لآدم بيانكو وسعيد دانييل، وهو من إنتاج فرنسي إيطالي، و“منزل” لرأفت ألزكوت، من إنتاج سوري لبناني، و“قبلاتي الحارة من مورورا” للعربي بنشيها من إنتاج جزائري فرنسي، و“الزعفران” لخالد غربال وهو من إنتاج تونسي فرنسي.

حرص المهرجان منذ بدايته على تقديم أفلام السينما المتوسطية، وتكريم أعلامها، من الأسماء المكرسة على شاشة سينما بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد اختار المهرجان، هذه السنة، تكريم الممثلة الأسبانية لولا دوينياس، التي توّجت بجائزة “غويا” لمرتين، كأحسن ممثلة، مثلما توّجت بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان سان سيباستيان.

ولولا دوينياس هي آخر أحسن ممثلة في مهرجان تطوان، حيث توجت بهذه الجائزة السنة الماضية، عن مشاركتها المتألقة في فيلم “الظواهر”، لكن مشاركتها في فيلم “عودة” للمخرج الأسباني المرموق بيدرو ألمودوفار، قبل عشر سنوات، ستظل راسخة في ذاكرة السينما المتوسطية، وعصية على النسيان. ويكرم المهرجان أيضا نجمة سينمائية مغربية هي الممثلة آمال عيوش والمخرج المغربي داود أولاد السيد.
16