أفلام المنصات الرقمية تتنافس على الأوسكار

أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة تعلن أن الأفلام التي لم تعرض في صالات السينما سيسمح لها بالمشاركة في منافسات الأوسكار.
الخميس 2020/04/30
حفلة جوائز الأوسكار ستقام في 28 فبراير 2021

لوس أنجلس – أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أن الأفلام التي لم تعرض في صالات السينما سيسمح لها بالمشاركة في المنافسة على جوائز الأوسكار هذا العام، وذلك في تغيير أساسي للقواعد فرضه فايروس كورونا المستجد.

وتشترط الأكاديمية تقليديا عرض الأفلام سبعة أيام على الأقل في صالات لوس أنجلس لتكون مؤهلة لدخول المنافسة على أكبر جائزة في هوليوود.

لكن صالات السينما في ثاني كبرى مدن أميركا أغلقت منذ منتصف مارس الماضي لأجل غير مسمى بسبب انتشار كوفيد – 19، ما أجبر العديد من شركات الإنتاج على عرض أفلامها على المنصات الإلكترونية.

واحتدم الجدل في السنوات الأخيرة حول الأفلام المتنافسة على جائزة الأوسكار التي أنتجتها مجموعات البث التدفقي العملاقة ومن أبرزها “نتفليكس”، مثل “الأيرلندي” (ذي أيرشمان) العام الماضي و”روما” في 2018.

كما أن الأفلام التي عرضت في صالات المدن الكبرى خارج لوس أنجلس ستصبح مؤهلة أيضا.

وتسعى هيئات هذه الصناعة جاهدة للتكيف مع إغلاق الصالات وتأجيل حفلات توزيع الجوائز الرئيسية مع انتشار فايروس كورونا.

وتقول دور السينما الأميركية الكبرى إنها لا تخطط لإعادة فتح أبوابها قبل الصيف، رغم أن جورجيا أذنت للصالات باستئناف العروض الاثنين وتعتزم تكساس أن تحذو حذوها.

وأوضحت الأكاديمية أن النسخة الثالثة والتسعين من حفلة جوائز الأوسكار ستقام في 28 فبراير 2021 كما كان مقررا.

وأُعلن هذا التغيير المؤقت، الذي سيسري فقط على جوائز الأوسكار في العام المقبل، وسينقضي عند إعادة فتح دور السينما في جميع أنحاء البلاد، في بيان صادر عن أكاديمية فنون وعلوم السينما.

24